عاجل

هند الضاوي: العالم يترقب نتائج زيارة ترامب إلى الصين في "لقاء الجبابرة"

هند الضاوي
هند الضاوي

أكدت الإعلامية هند الضاوي أن أنظار العالم تتجه إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، في زيارة وُصفت من قبل مراقبين بأنها «لقاء الجبابرة»، لما تحمله من دلالات سياسية واقتصادية كبرى على الساحة الدولية.

الصين.. «النمر الصاعد»

وأوضحت هند الضاوي خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الولايات المتحدة تُعد القوة الكبرى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، في حين تمثل الصين «النمر الصاعد» الذي بات رقمًا صعبًا في معادلة الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تعكس حجم التنافس الاستراتيجي بين القوتين.

وأضافت هند الضاوي أن ترامب، منذ ولايته الأولى، كان يرى الصين المنافس الوحيد القادر على إلحاق ضرر حقيقي بالهيمنة الأمريكية على مستوى العالم، مؤكدة أنه الرئيس الأمريكي الوحيد الذي زار الصين خلال ولايته الأولى ثم عاد لزيارتها مجددًا في ولايته الثانية، ما يعكس مركزية الملف الصيني في رؤيته السياسية والاقتصادية.

نتائج زيارة ترامب للصين

وأشارت هند الضاوي في تصريحاتها بالتأكيد على أن نتائج هذه الزيارة ستترك تأثيرًا مباشرًا على مستقبل العلاقات الدولية ومسار الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.

أكدت الإعلامية هند الضاوي أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تُعد من الزيارات المفصلية التي كان من المنتظر أن تناقش عددًا كبيرًا من الملفات المؤثرة على النظام العالمي وشكل العالم خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأوضحت هند الضاوي، أن أي تفاهم بين واشنطن وبكين سينعكس بشكل إيجابي على الساحة الدولية المتوترة، في حين أن غياب التوافق قد يؤدي إلى انعكاسات سلبية واسعة، قد تصل إلى تصاعد الصراعات وتحولها إلى حروب بالوكالة في عدد من المناطق حول العالم.

وأضافت هند الضاوي أن الملفات العالقة بين الولايات المتحدة والصين لا تقتصر آثارها على الطرفين فقط، بل تمتد لتشمل جميع دول العالم، وعلى رأسها الملف الاقتصادي، لما له من تأثير مباشر على الأسواق والاستقرار المالي العالمي.

وأشارت هند الضاوي إلى أن الرؤية الصينية تقوم على أن النظام العالمي لا يجب أن ينتهي في كل مرحلة بحرب كبرى تقضي على الأخضر واليابس، مؤكدة أن بكين تفضل تقاسم المصالح وتبادل المنافع على أساس من المساواة، دون فرض أفضلية لطرف على آخر بين القوى الكبرى.

تم نسخ الرابط