«المتحكمون في اقتصاد الأرض».. رسالة نارية من توفيق عكاشة عن ترامب والصين والشرق الأوسط
علق الإعلامي توفيق عكاشة على التحركات السياسية والاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك من خلال منشور عبر حسابه على منصة إكس، تحدث فيه عن دور كبار رجال الأعمال في إدارة الاقتصاد العالمي وتأثير ذلك على السياسة الدولية.
وقال توفيق عكاشة: «ترامب ذهب إلى الصين بجيش من أكبر رجال الأعمال في العالم، إنهم المتحكمون في اقتصاد الأرض، من هم هؤلاء الرجال؟ لابد أن تعرف من هم لكي تعلم كيف تُدار السياسة في الأرض عامة، وفي الشرق الأوسط خاصة، ومساء الخير».
وأثار منشور عكاشة تفاعلا بين متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع حديثه عن العلاقة بين الاقتصاد العالمي والتحركات السياسية في المنطقة والشرق الأوسط.
وفي وقت سابق أثار الإعلامي توفيق عكاشة حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، تناول فيها تداعيات أحداث السابع من أكتوبر برؤية مغايرة أثارت انقساما كبيرا بين المتابعين.
واعتبر عكاشة في تغريدته أن يوم 7 أكتوبر لم يكن مجرد حدث عابر، وإنما وصفه بأنه "يوم فتح الباب للقضاء على المتاجرين بالجهاد والنضال والكفاح"، مشيرا إلى أن هذا التاريخ يمثل في نظره "يوم ميلاد تدمير القضية الفلسطينية إلى الأبد".
ولم يتوقف عكاشة عند الشأن الفلسطيني فحسب، وإنما ذهب إلى أبعاد إقليمية أوسع، مؤكداً أن هذا اليوم كان بمثابة "إعلان الحرب على عدد من الدول وعلى رأسها إيران".
واختتم الإعلامي توفيق عكاشة تغريدته بتساؤل استنكاري حول المسؤول عن حجم الدمار الحالي، قائلا: "من السبب في كل هذا الدمار؟".
توفيق عكاشة يحذر من حرب نفسية تستهدف دول السلام ويؤكد: "مصر مستمرة على نهج السادات"
وفي تغريدة مثيرة للجدل عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، شن الإعلامي توفيق عكاشة هجوما حادا على ما وصفها بـ"دول الشر"، متهما إياها بإدارة معركة شرسة من الشائعات والحرب النفسية ضد الدول التي تتبنى نهج السلام.
وأوضح عكاشة في تغريدته أن قواعد السلام التي أرساها الزعيم الراحل محمد أنور السادات لا تزال هي الركيزة التي تستكمل مصر الطريق بناءً عليها، مشددا على أن هذا النهج هو الباقي في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار.
واختتم الإعلامي تغريدته ببعد إيماني، مؤكدا أن قوى الشر مصيرها إلى زوال، مستشهدا بالعدالة الإلهية التي ستفصل بين الجميع يوم القيامة، في إشارة إلى ثقته في انتصار مشروع السلام الذي تقوده مصر في المنطقة.