وزير الشؤون الإسلامية السعودي : الملك سلمان حمل لواء خدمة القرآن منذ 60 عاماً
أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية، والمشرف العام على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يمثل الركيزة الأساسية في خدمة كتاب الله الكريم منذ أكثر من ستة عقود، مشدداً على أن التاريخ سيحفظ بمداد من نور تلك الإنجازات العظيمة في نشر القرآن الكريم وتعليمه.
عقود من العطاء في خدمة الوحيين
وأوضح الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ أن مسيرة الملك سلمان بن عبد العزيز في خدمة القرآن الكريم امتدت لأكثر من ستين عاماً، مشيراً إلى أن دعمه المتواصل واهتمامه الشخصي كانا وراء تأسيس وانتشار مدارس تحفيظ القرآن الكريم في مساجد وجوامع المملكة، حتى غدت مناراتٍ راسخة تخرج أجيالاً حافظة لكتاب الله، ومتمسكة بقيمه السمحة.
أثر عالمي يتجاوز الحدود
و استعراض "الشيخ" الجهود الدولية، موضحا الرعاية الكريمة التي تحظى بها المسابقات القرآنية المحلية والدولية، والتي تشرف عليها الوزارة، لافتاً إلى أن أثر هذه المسابقات وصل إلى أكثر من 170 دولة حول العالم.
أشار وزير الشئون الإسلامية السعودي إلى الرعاية الكريمة التي تحظى بها المسابقات القرآنية المحلية والدولية، والتي تشرف عليها الوزارة، لافتاً إلى أن أثر هذه المسابقات وصل إلى أكثر من 170 دولة حول العالم.
ترسيخ قيم القرآن وتعظيمه في نفوس الأجيال
أكد آل الشيخ أن هذه النجاحات تأتي بفضل الدعم المباشر من خادم الحرمين الشريفين، والمتابعة الدؤوبة من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
مجمع الملك فعهد رسالة عالمية
وأضاف الوزير أن من أبرز الشواهد على العناية الملكية بنشر كتاب الله، هو الدور الريادي الذي يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، حيث يتم إيصال ملايين النسخ من القرآن الكريم سنوياً إلى المسلمين في كافة أقطار الأرض، تلبيةً لاحتياجاتهم وتيسيراً لوصول كلمة الله لكل طالب لها ، لافتا إلى أن هذه الإنجازات تمثل شاهداً حياً على ريادة المملكة في خدمة الإسلام، وعنايتها الفائقة بالقرآن الكريم بوصفه الدستور والمنهج."
ودعا الدكتور آل الشيخ بأن يجزي الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين خير الجزاء على ما يقدمانه من خدمات جليلة لكتاب الله وأهله، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وريادتها في خدمة العمل الإسلامي العالمي.



