عاجل

خالد أبو بكر: «العالم يطبل للأقوى والصين وحدها تُجبر ترامب على الاحترام»

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

علق المحامي الدولي  خالد أبو بكر على طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، متحدثًا عن طريقة تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع بكين، وما وصفه بمنطق «القوة» الذي يحكم العالم حاليًا.

وقال أبو بكرة، في تدوينة عبر منصة «إكس»: «ترامب رجل أعمال البيت الأبيض والمارد الصيني اللي في الصورة البرتقالي ده ملياردير أصبح رئيس أمريكا وعمال يهزق خلق الله في كل مؤتمراته الصحفية، وخاطف رئيس دولة ومراته، وكل الناس بتشيد وتمدح في عبقريته.. وهو مريض بالنرجسية، لكن حكم القوي وحكم البيت الأبيض وقوته، فتقريبًا ٩٠٪ من العالم بيطبله».

أضاف: «لكن بلغة رجال الأعمال ذهب إلى الصين والصور واللقاءات، ومن يعرف شخصية ترامب يدرك تمامًا أنه يتعامل مع الزعيم الصيني (ديكتاتور من نوع آخر) بمزيد من الاحترام، وطبعا الحسابات في دماغ ترامب شغالة عن تقدم صناعة وتكنولوجيا وتجارة الصين، وهو آخر من يتمنى حربًا اقتصادية معها».

تابع: «نحن في زمن القوة.. لا عدل لا إنسانية لا تاريخ لا ثقافة، أنت قوي الجميع سيعمل لك ألف حساب، ولن يتحدث أحد عن عيوبك، ولن يذكر لك أحد أنك قتلت أو سرقت أو حتى خطفت رئيس جمهورية ومراته، فقط كن قويًا وسترى كيف سيتعامل معك العالم».

وفي وقت سابق قال الإعلامي خالد أبو بكر إن الصين باتت تهز عرش أوروبا وأمريكا، بعدما نجحت إحدى الشركات الصينية في الفوز بمناقصة عالمية لتوريد تكنولوجيا كانت الشركات الأمريكية تتفرد بها منذ سنوات

أضاف في تدوينة له عبر منصة إكس: «الصين تهز عرش أوروبا وأمريكا، ‏اليوم حضرت اجتماع واحدة من الشركات الأمريكية الكبرى، والسبب هو أنه في مناقصة عالمية لتوريد تكنولوجيا تتفرد بها أمريكا منذ سنوات، استطاعت الصين وللمرة الأولى أن تفوز بها، والسبب كان: التفوق التقني والسعر».

أضاف: «‏واللجنة التقنية أفادت في تقريرها أن المنتج الأمريكي لم يقترب حتى من إمكانيات المنتج الصيني التقنية، على الرغم من أن المنتج الصيني حديث العهد في هذا المجال، كذلك لا وجه للمقارنة في السعر، مع وجود ضمان صيني شامل ولسنوات».

 

تابع: «‏سيكولوجية الشركة الأمريكية كانت دائما تترفع حتى عن ذكر اسم منافسيها، لأنها تعتبر أنها في مستوى متقدم ولا تُقارن بهم، إلا أن نتيجة خسارتهم لهذه المناقصة كانت بمثابة صفعة كبيرة على الوجه جعلتهم يفيقون من غرورهم».

حرية أكبر في الحركة والتسويق

استكمل: «‏أحد الأشخاص الأمريكيين قال إن الصينيين لديهم حرية أكبر في الحركة والتسويق، والشركات الأمريكية مكبلة بنظام مالي أمريكي صارم، وهو أمر صحيح ولا أعتقد أنه سيستمر والآخر قال إنه يمكننا الضغط على بعض دوائر صنع القرار لتجنب إرساء المناقصات على الصين، وطبعا الجميع قال إن هذه الفكرة قد تنجح في بعض المجتمعات لكنها لن تنجح في مجتمعات أخرى».

 

اختتم: «‏الحروب القادمة ستكون حروبا علمية واقتصادية وتجارية، وسينتهي عصر الدبابات، وسيصبح البحث العلمي ـ أو أصبح بالفعل ـ أهم سلاح لدى الدول، ‏وإن لم تغير الشركات الأمريكية والأوروبية استراتيجيتها فلن تصمد كثيرا شركة بنتلي الإنجليزية ولا شركة بوينج الأمريكية أمام الوحش الصيني الذي يسير بخطوات ثابتة ومتسارعة».

تم نسخ الرابط