ماهر فرغلي: الصين غول عملاق على أقدام من ورق.. وستلتهم العالم مستقبلا
أثار الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي جدلا واسعا بعد تعليق له على منصة «إكس» تحدث فيه عن مستقبل الصين وعلاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن بكين ما زالت في مرحلة الصعود رغم قوتها الاقتصادية الضخمة.
وقال فرغلي في تدوينته: «الصين غول عملاق يقف على أقدام من ورق، أمامه وقت طويل لكي تصبح أقدامه من حديد، وساعتها لن يوافق أمريكا على طلباتها كما جرى مع ترامب بالأمس القريب، لكنه سيلتهم العالم».
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع حديثه، خاصة أنه ربط بين تنامي القوة الصينية وبين التوازنات السياسية والاقتصادية العالمية، معتبرين أن تصريحاته تعكس مخاوف متزايدة من صعود بكين خلال السنوات المقبلة، واحتمالات تغير شكل الهيمنة الدولية إذا تمكنت الصين من تثبيت نفوذها الكامل اقتصاديا وعسكريا.
وفي وقت سابق أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي أن الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية كشفت عن تحولات كبيرة في شكل إدارة الصراعات الحديثة، مشيرًا إلى أن الإعلام الجديد أصبح صاحب الكلمة الأولى في نقل وتوجيه المشهد، بينما تراجع تأثير الإعلام التقليدي بشكل واضح.
وقال ماهر فرغلي، في تدوينة عبر منصة «إكس»: «الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، أثبتت أشياء كثيرة، أهمها: الإعلام الجديد كان له الكلمة الأولى في الحرب، ومنه «أكسيوس» على سبيل المثال، وفشل الإعلام التقليدي. وثانيا الطائرات المُسيّرة لها دور كبير في الحروب الآن».
وتابع: «ثالثا الطابور الخامس الذي يعيش بيننا ويثير الفتنة، ولجان الذباب الإلكتروني، ومن هو المخلص الذي وقف مع بلده ووطنه ومحيطه الخليجي، ومن هو المتآمر الذي يلعب مع كل الأطراف».
وفي وقت سابق كشف الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، ماهر فرغلي، عن الأبعاد العميقة وغير المعلنة لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى دولتي الإمارات وسلطنة عمان، مؤكدا أن العلاقات المصرية الخليجية تتجاوز البروتوكولات الرسمية إلى تحالف استراتيجي راسخ.
وأوضح فرغلي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن زيارة الرئيسين لخلية طائرات "الرافال" المصرية لم تكن مجرد جولة عادية، بل هي تأكيد عملي يخرس كافة المروجين للسرديات الزائفة التي حاولت اللجان الإلكترونية تسويقها حول تراجع الدور المصري أو تخلي القاهرة عن أشقائها في الخليج.
فضح مخططات اللجان المدفوعة
وبلهجة حادة، أشار الباحث إلى أن من يستهدف عمق العلاقات العربية العربية هم من أسماهم "غلمان إيران، والإخوان، واللجان المدفوعة"، مؤكداً أن هذه الجهات تسعى لبث الفتنة عبر تقارير وسرديات أثبتت الوقائع زيفها.
وشدد فرغلي على أن ما يظهر للعلن من زيارات واجتماعات ليس إلا قمة جبل الجليد، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية الخليجية لها "خلفيات لا يتم دائماً الإعلان عنها"، وهي خلفيات تؤكد رسوخ هذا المحور في مواجهة التحديات الإقليمية، داعيا المتابعين للنظر إلى الحقائق الميدانية والصور التي تعكس متانة هذا التحالف.