صانع المحتوى علي عبدالغفار يطلب الدعاء لوالدة زوجته ويهاجم «الطيبات»
طلب صانع المحتوى علي عبدالغفار الدعاء لوالدة زوجته، بعدما كشف عن تواجدها داخل العناية المركزة، وذلك عبر منشور له على موقع فيس بوك.
وكتب علي عبدالغفار: «دعواتكم لأم زوجتي، هي الآن في العناية المركزة».
كما هاجم «نظام الطيبات»، قائلًا: «ألا لعنة الله على نظام الطيبات، اللهم إن مخترعه بين يديك الآن، حاسبه بما يستحق وأنت أعلم بما يستحق».
وتفاعل عدد كبير من متابعيه مع المنشور، داعين لوالدة زوجته بالشفاء العاجل وتجاوز الأزمة الصحية.
وفي وقت سابق انتقد الكاتب الدكتور خالد منتصر نظام الطيبات، مؤكدا أن العلم الحقيقي يختلف تماما عما يتم الترويج له من خرافات حول التغذية.
وبناءً على دراسة حديثة زلزلت الأوساط الطبية ومنشورة في مجلة "Nature Medicine" لعام 2025، كشف منتصر عن حقيقة صادمة: "الميزان ليس هو المحدد الوحيد للتحسن".
أوضح منتصر أن الأهم من تقليل الدهون التي تظهر تحت الجلد هو التخلص من "الدهون الحشوية" التي تلتف حول الكبد والمصارين، واصفا إياها بأنها الأخطر.
واستشهد بالدراسة الألمانية (PLIS) التي أثبتت أن بعض الأشخاص نجحوا في العودة بالسكر إلى مستوياته الطبيعية (Prediabetes remission) رغم أنهم لم يفقدوا غراماً واحداً من وزنهم، بل إن بعضهم زاد وزنه قليلاً!.
لماذا ينجو البعض ويفشل الآخرون؟
كشف منتصر أن السر ليس في الرقم الظاهر على الميزان، وإنما في مكان الدهون؛ فالذين تحسنوا هم من انخفضت لديهم الدهون الحشوية العميقة وزادت لديهم الدهون تحت الجلد الأقل خطورة.
هذا التحول الداخلي أدى لتحسين حساسية الإنسولين ووظيفة خلايا البنكرياس بنسبة نجاح مذهلة خفضت خطر الإصابة بالسكري بنسبة 71%.
ولخص خالد منتصر خطوات إعادة توزيع الدهون في الجسم كالتالي
الرياضة الهوائية: المشي السريع والسباحة لحرق دهون الأحشاء حتى لو ظل الوزن ثابتا.
تمارين المقاومة: لبناء عضلات تعمل كـ "إسفنجة" تستهلك سكر الجسم.
جودة النوم: لمواجهة "الكورتيزول" الذي يدفع الدهون للتراكم حول البطن والكبد.
نوعية الأكل: التركيز على البروتين والألياف وزيت الزيتون، والابتعاد عن "السكر السائل" والأكل المصنع (Ultra-processed).
تطهير الكبد: التخلص من دهون الكبد والبنكرياس كشرط أساسي لتحسن الإنسولين.
واختتم منتصر نصيحته بعبارة حاسمة: "العلامة المهمة ليست الميزان وحده، بل محيط البطن، ولياقتك العضلية، ودهون كبدك".