عاجل

منير أديب: الإخوان سلاحها الإعلام والتضليل.. ووعي المصريين أسقط مشروع الجماعة

منير اديب
منير اديب

أكد الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي منير أديب أن جماعة الإخوان الإرهابية أدركت منذ تأسيسها عام 1928 على يد حسن البنا أهمية الإعلام في خدمة أهدافها وأفكارها، لذلك حرصت مبكرًا على إطلاق مطبوعاتها ومنصاتها الإعلامية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، قبل أن تتوسع لاحقًا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأفكار المتطرفة واستهداف فئة الشباب والأطفال عبر الشائعات والمعلومات المضللة.

 

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي 

وأوضح “أديب”، خلال تصريحات لـ «نيوز رووم»، أن الجماعة اعتمدت على الإعلام باعتباره أحد أبرز أدوات التأثير ونشر خطابها القائم على التضليل وتزييف الوعي، مشددًا على أن مواجهة التنظيمات المتطرفة لا تقتصر فقط على الحلول الأمنية أو العسكرية، وإنما تتطلب أيضًا مواجهة فكرية وثقافية وإعلامية قادرة على كشف الأكاذيب وتفكيك الخطاب المتشدد.

وأشار إلى أن تأثير جماعة الإخوان على منصات التواصل الاجتماعي تراجع بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن وعي الشعبين المصري والعربي بخطورة هذه التنظيمات لعب دورًا حاسمًا في إضعاف خطابها وفقدان قدرتها على التأثير، رغم استمرار محاولاتها الظهور عبر منصات إعلامية مختلفة.

 

وعي الشعب المصري 

وأضاف أن الجماعة، بعد انكشاف حقيقتها وفشل مشروعها، باتت تسعى لإسقاط الدولة ومحاولة العودة إلى المشهد السياسي من جديد، من خلال خطاب يعتمد على الاستعلاء والوصاية الدينية والسياسية، وهو ما يتناقض مع محاولاتها الدائمة لتصدير صورة المظلومية أمام الرأي العام.

ولفت “أديب” إلى أن التنظيم يعيش حالة من الانفصال عن الواقع، تجمع بين الاستعلاء والجهل بطبيعة المتغيرات المجتمعية، الأمر الذي أفقده القدرة على التأثير أو استقطاب قطاعات جديدة، مؤكدًا أن الدولة المصرية نجحت على مدار السنوات الماضية في تفكيك الكثير من الأفكار المتطرفة، بالتوازي مع تنامي حالة الوعي الشعبي الرافض لجماعة الإخوان وسائر التنظيمات الإرهابية.

تم نسخ الرابط