عاجل

استغاثة من أسرة «أدهم»: بيصحوهم بضرب النار وكواليس مرعبة داخل السفينة المخطوفة

شقيق أدهم المخطوف
شقيق أدهم المخطوف

كشف أحمد سالم، شقيق الشيف «أدهم» المخطوف لدى قراصنة صوماليين، عن تفاصيل صعبة يعيشها طاقم سفينة بترول تم اختطافها قبالة سواحل شبوة اليمنية في 2 مايو الماضي، وكان على متنها 8 مصريين.

رعب وتجويع ودروع بشرية

وأكد أحمد سالم، في تقرير عرضته قناة «العربية مصر»، أن شقيقه أدهم صاحب الـ32 عاما، وبقية زملائه يعيشون حالة من الرعب المستمر، حيث يتعمد القراصنة إطلاق النار في الهواء لإيقاظهم وبث الذعر في نفوسهم، مشيرا إلى أن السفينة، التي تحمل شحنة تقدر بـ 2800 طن من البترول، يسيطر عليها ما بين 35 إلى 40 قرصانا مدججين بأسلحة ثقيلة، مؤكدا نفاد مخزون الطعام والشراب تماما، مما يهدد حياة الطاقم بالخطر.

تجاهل الشركة يرفع الفدية

وكشف سالم مفاجأة بشأن المفاوضات، موضحا أن القراصنة طلبوا في البداية فدية قدرها 3.5 مليون دولار، إلا أن تجاهل الشركة المالكة للسفينة وعدم ردها على اتصالات القراصنة دفعهم لرفع سقف مطالبهم إلى 10 ملايين دولار.

وأضاف أن قبطان السفينة، في محاولة منه لإنقاذ الطاقم، عرض على الخاطفين الاستيلاء على شحنة البترول والسفينة مقابل إطلاق سراح الأفراد، إلا أن طلب القبطان قوبل بالرفض من زعيم القراصنة الذي صرح قائلا: «أنتم بالنسبة لنا درع حماية، ولن نطلق سراحكم».

مأساة أب لم يرى طفلته

وقال إسلام، شقيق الشيف المخطوف أدهم، إن خلف هذه الأرقام والمفاوضات هناك أزمة إنسانية يعيشها شقيقه، الذي غادر وطنه بحثا عن لقمة العيش، ليفاجأ بولادة طفلته الأولى أثناء وجوده في يد الخاطفين، دون أن يتمكن من رؤيتها أو حتى الاطمئنان عليها، فيما تعيش والدتهما حالة من الانهيار انتظارًا لأي خبر يكشف مصيره.

وناشد إسلام السلطات المعنية والجهات الدولية سرعة التدخل لإنقاذ طاقم السفينة من القراصنة، في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية على متن السفينة المحتجزة منذ أكثر من أسبوعين.

ومن جانبه، كشفت السيدة أميرة محمد زوجة المهندس محمد راضي أحد البحارة المصريين الثمانية المختطفين على متن السفينة «MT Eureka»، عن تطورات خطيرة وصادمة في قضية اختطافهم قبالة السواحل الصومالية، مؤكدة أن الوضع الإنساني للمخطوفين وصل إلى مرحلة حرجة للغاية.

القراصنة تطالب بزيادة الفدية

وقالت أميرة محمد في تصريحاتها ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، على قناة مودرن تقديم الاعلامي محمد الدسوقي رشدى : «آخر حاجة وصلت لها إن الفدية زادت لـ 10 مليون دولار، وإن الشركة منتظرة ان يتحدث اليها القراصنة الصوماليين».

تم نسخ الرابط