عاجل

كوبا تعلن نفاد الديزل وزيت الوقود.. ووزير الطاقة يحذر من وضع حرج للغاية

كوبا
كوبا

أعلن وزير الطاقة الكوبي، فيسنتي دي لا أو ليفي، نفاد مخزون كوبا بالكامل من الديزل وزيت الوقود، مؤكدًا أن البلاد تمر بأزمة طاقة حادة في ظل تراجع الإمدادات النفطية واستمرار الضغوط الأمريكية على قطاع الوقود.

وقال الوزير، خلال تصريحات لوسائل إعلام رسمية، إن كوبا لم يعد لديها أي مخزون من زيت الوقود أو الديزل، مشيرًا إلى أن المصدر الوحيد المتبقي حاليًا هو الغاز المنتج من الآبار المحلية، والذي شهدت معدلات إنتاجه زيادة محدودة.

احتجاجات بسبب انقطاع الكهرباء

وشهدت العاصمة الكوبية هافانا، اليوم الأربعاء، احتجاجات متفرقة بسبب الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، وذلك وفقًا لـ هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، في وقت جددت فيه الولايات المتحدة عرض تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار مقابل تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية داخل كوبا.

وأوضح وزير الطاقة الكوبي أن بعض مناطق هافانا تعاني من انقطاع الكهرباء لفترات تتراوح بين 20 و22 ساعة يوميًا، مؤكدًا أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على عمل المستشفيات والمدارس والمكاتب الحكومية، كما امتدت تداعياتها إلى القطاع السياحي، الذي يعد أحد أهم مصادر الدخل في البلاد.

تراجع إمدادات النفط إلى كوبا

وتعتمد كوبا بشكل رئيسي على واردات النفط القادمة من فنزويلا والمكسيك، إلا أن الإمدادات تراجعت بصورة كبيرة بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول التي تقوم بتصدير الوقود إلى هافانا.

ومع استمرار أزمة الطاقة، خرج مئات المتظاهرين إلى شوارع العاصمة هافانا مساء يوم الأربعاء، حيث أغلقوا بعض الطرق وأشعلوا النيران في القمامة، مرددين هتافات تطالب بإعادة الكهرباء، في واحدة من أكبر موجات الاحتجاج المرتبطة بأزمة الطاقة منذ بداية العام.

الرئيس الكوبي يحمل واشنطن المسؤولية

من جانبه، حمل الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل الولايات المتحدة مسؤولية تفاقم أزمة الوقود والطاقة، معتبرًا أن الحصار الأمريكي المفروض على بلاده هو السبب الرئيسي وراء الأزمة الحالية.

وقال الرئيس الكوبي إن الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك التهديد بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للنفط إلى كوبا، أدت إلى تدهور خطير في أوضاع الطاقة داخل البلاد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع في 30 يناير الماضي، مرسوماً يقضي بفرض رسوم جمركية على السلع القادمة من الدول التي تبيع النفط لكوبا، في إطار ما وصفه البيت الأبيض بحماية المصالح والأمن القومي الأمريكي.

وفي المقابل، فعلت الحكومة الكوبية خطة طوارئ لمواجهة تداعيات أزمة الوقود، وسط استمرار النقص الحاد في الإمدادات النفطية وتفاقم أزمة الكهرباء في أنحاء البلاد.

تم نسخ الرابط