عاجل

دينا باول ماكورميك.. من هي المصرية التي اصطحبها ترامب خلال زيارته للصين؟

دينا باول ماكورميك
دينا باول ماكورميك

برز اسم دينا باول ماكورميك من بين وفد رجال الأعمال الذي اصطحبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وهي سيدة الأعمال والمستشارة السابقة لترامب ذات الأصول المصرية.

بنت المحروسة ووالدها نقيب في الجيش

تأتي أصول وجذور باول من أرض المحروسة، في مدينة القاهرة، من أسرة مسيحية حيث كان والدها نقيبًا في الجيش، وانتقلت للولايات المتحدة مع والديها وأختها الصغرى وهي طفلة.

عاشت باول في مدينة دالاس في ولاية تكساس الأمريكية، وكان لدى الأسرة متجر صغير، وفي بعض الأحيان كان الأب يعمل سائق حافلة في المدينة، وأصرت الأسرة على تربيتها على العادات والتقاليد المصرية، ولذلك هي تجيد اللغتين العربية والإنجليزية.

بدأت مسيرة باول السياسية بعد فترة الثانوية، وساهمت اللغة العربية في ذلك، حيث حصلت على عرض للتدريب لمدة عام كامل لدى عضوة مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية تكساس، كاي بيلي هاتشيسون، مما جعلها تؤجل  دراستها الجامعية، وانتقلت خلال ذلك إلى واشنطن العاصمة، وبعدها عملت مع ديك آرمي، زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي.

وكانت أول أعمالها الحزبية في  اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، كمديرة لشؤون الكونجرس، وساهمت في إيجاد وظائف لأعضاء الحزب الجمهوري في شركات الضغط السياسي. 

العمل في إدارة جورج دبليو بوش

شغلت باول عدة مناصب رفيعة، خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، من بينها مساعدة الرئيس لشؤون الموظفين الرئاسيين، ثم مساعدة وزير الخارجية للشؤون التعليمية والثقافية، إضافة إلى منصب نائبة وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة.

 لعبت باول دورا هاما في ملفات مرتبطة بالاتصال العام والسياسة الخارجية، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط.

باول مستشارة لترامب

انضمت باول إلى إدارة دونالد ترامب خلال الفترة الرئاسية الأولى 2016–2017، واستمرت في مناصبها بعد بدء الإدارة.

 وشغلت منصب نائبة مستشار الأمن القومي في غدارة ترامب، حيث ساهمت في رسم ملامح السياسة الخارجية خلال السنة الأولى، خاصة في ما يتعلق بالشرق الأوسط. 

كما عملت مساعدة للرئيس وكبيرة مستشاري المبادرات الاقتصادية، وهو منصب استمر إلى جانب مهامها في مجلس الأمن القومي.

رئيسة ميتا

وعام 2025 أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستجرام وواتساب، تعيين باول في منصب رئيسة الشركة ونائبة رئيس مجلس الإدارة، ويعتبر منصب "رئيس الشركة" منصبا جديدا داخل هيكلة ميتا، لتصبح  باول أول من يتولي المنصب،  بينما يستمر مؤسس الشركة مارك زوكربيرج في مهامه رئيسا تنفيذيا ورئيسا لمجلس الإدارة.

ويركز دورها الجديد على دعم خطط التوسع الاستثماري وبناء الشراكات الدولية، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

تم نسخ الرابط