لا يقدر بثمن.. سر التاج الأسطوري للملك تشارلز في افتتاح البرلمان البريطاني
لفت ظهور الملك تشارلز الثالث أنظار العالم، وذلك من خلال ظهوره خلال مراسم افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة في المملكة المتحدة، وهو يرتدى تاج الدولة الإمبراطوري المرصع بآلاف الجواهر الثمينة.
وألقي الملك تشارلز الثالث «خطاب الملك» الذي يحدد مسار الحكومة البريطانية للعام المقبل، وقد رافقته في هذا الحدث البارز الملكة كاميلا، البالغة من العمر 78 عاما، والتي تألقت بدورها بتاج تاريخي يعكس عراقة التقاليد الملكية البريطانية.
ما وراء ظهور الملك تشارلز بالتاج الإمبراطوري
يعتبر ارتداء تاج الدولة الإمبراطوري ليس مجرد أمرا اعتياديا، بل هو مخصص للمناسبات الدستورية الكبرى.
لا يقدر بثمن
صنع هذا التاج الفريد من الذهب الخالص، ويعود تاريخه إلى حفل تتويج الملك جورج السادس في عام 1937، وما يجعله تحفة فنية لا تقدر بثمن هو ترصيعه بـ 2868 ماسة تتلألأ تحت الأضواء، إلى جانب 17 ياقوتة زرقاء، و11 زمردة، و269 لؤلؤة، و4 ياقوتات حمراء.
ورغم أن الملك تشارلز توج رسميا بـ «تاج القديس إدوارد» في حفل تتويجه التاريخي في مايو 2023، وهو التاج الذي يستخدم مرة واحدة فقط في حياة العاهل، إلا أنه استبدله بالتاج الإمبراطوري في نهاية تلك المراسم.
ويعتبر هذا التاج، الذي يزن أكثر من كيلوجرام واحد، رمزا قويا لاستمرارية النظام الملكي، ومن الجدير بالذكر أن هذا التاج نفسه قد وضع على نعش الملكة الراحلة إليزابيث الثانية خلال جنازتها الرسمية في عام 2022، مما يضفي عليه بُعدا عاطفيا وتاريخيا عميقا.
كما تألقت الملكة كاميلا بتاج ملكي مهيب، وهو التاج الماسي، وارتدت كاميلا هذا التاج، المعروف أيضا باسم تاج جورج الرابع، لأول مرة في أول افتتاح رسمي للبرلمان في عهد زوجها في نوفمبر 2023.
وصنع التاج خصيصا لتتويج الملك جورج الرابع عام 1820، وهو التاج الذي ارتداه الملك في طريقه إلى دير وستمنستر لحضور مراسم التتويج.