عاجل

برلمانيون: زيارة السيسي إلى أوغندا تعزز الشراكة الأفريقية وتدعم التكامل

الرئيس السيسي ورئيس
الرئيس السيسي ورئيس أوغندا

أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا ولقاءه بالرئيس يوري موسيفيني تعكس قوة الحضور المصري داخل القارة الأفريقية، وحرص الدولة على توسيع مجالات التعاون مع دول حوض النيل، بما يدعم مسارات التنمية والتكامل الاقتصادي ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأشار النواب إلى أن التحركات المصرية المتواصلة بقيادة الرئيس السيسي تؤكد عودة مصر بقوة إلى قلب أفريقيا، من خلال رؤية متكاملة تقوم على دعم الاستقرار، وتعزيز التنمية المشتركة، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والزراعة والطاقة والبنية التحتية والموارد المائية، بما يحقق مصالح الشعوب الأفريقية ويدعم مكانة القاهرة الإقليمية والدولية.
وأكد النائب الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا ولقاءه بالرئيس يوري موسيفيني تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية، وتعكس حرص الدولة المصرية على توسيع مجالات التعاون مع دول حوض النيل وترسيخ الشراكة الاستراتيجية مع الدول الأفريقية الشقيقة.
وأوضح الجبلي، في تصريح صحفي له اليوم، أن المباحثات التي تناولت ملفات التعاون الاقتصادي والزراعي والري والتدريب تؤكد رؤية مصر القائمة على دعم التنمية المشتركة وتحقيق التكامل الأفريقي، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
من جانبه، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا تعكس بوضوح قوة العلاقات المصرية الأفريقية وحرص الدولة المصرية على ترسيخ شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة والتنمية المستدامة، في إطار رؤية مصر لاستعادة دورها التاريخي والمحوري داخل القارة الأفريقية.
وأوضح الجمل، في بيان له اليوم، أن المباحثات التي جمعت الرئيس السيسي بالرئيس الأوغندي حملت رسائل سياسية واقتصادية مهمة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية، والدفاع عن المصالح الأفريقية داخل المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن تأكيد الجانبين على ضرورة إصلاح مجلس الأمن والمؤسسات المالية الدولية يعكس إدراكًا مشتركًا للتحديات التي تواجه دول الجنوب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الملف الاقتصادي حظي بأولوية كبيرة خلال الزيارة، من خلال التركيز على دعم التجارة والاستثمار في مجالات التصنيع الزراعي والطاقة المتجددة والصناعات الدوائية والبنية التحتية، مؤكدًا أن هذه الخطوات تفتح المجال أمام القطاع الخاص المصري للتوسع داخل الأسواق الأفريقية، بما يعزز فرص التكامل الاقتصادي بين دول القارة.
وأضاف الجمل أن ما تضمنه البيان المشترك بشأن التعاون في ملف الموارد المائية وحوض النيل يؤكد نجاح الدولة المصرية في ترسيخ مبدأ التعاون والشراكة والتنمية المشتركة بعيدًا عن أي سياسات تصعيدية، لافتًا إلى أن تأكيد الجانبين على مبادئ الاستخدام المنصف والمعقول وعدم التسبب في ضرر يعكس توافقًا مهمًا يدعم استقرار دول حوض النيل ويحافظ على حقوق جميع الأطراف.
واختتم النائب ميشيل الجمل بيانه بالتأكيد على أن التحركات المصرية المتواصلة داخل القارة الأفريقية بقيادة الرئيس السيسي تعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيدًا بتوجيه الدعوة إلى الرئيس الأوغندي للمشاركة في القمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي المقرر عقدها بمدينة العلمين خلال يونيو المقبل، مؤكدًا أن استضافة مصر لهذه القمة تعكس ثقة الدول الأفريقية في الدور المصري القيادي.
بدوره، أكد النائب نادر يوسف نسيم، وكيل لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا ولقاءه بالرئيس يوري موسيفيني تعكس بوضوح قوة الحضور المصري داخل القارة الأفريقية، وحرص القيادة السياسية على تعزيز العلاقات مع دول حوض النيل، بما يدعم مسارات التعاون المشترك ويخدم مصالح شعوب القارة في مختلف المجالات.
وأوضح نادر نسيم، في تصريح صحفي له اليوم، أن المباحثات التي جرت بين الجانبين تناولت العديد من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها التعاون الاقتصادي والزراعي ومشروعات الري والتدريب وبناء القدرات، وهو ما يؤكد توجه الدولة المصرية نحو ترسيخ مفهوم التكامل الأفريقي ودعم جهود التنمية المستدامة.
وأشار وكيل لجنة التعليم بمجلس الشيوخ إلى أن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أهمية التنسيق والتشاور المستمر بشأن قضايا المياه ونهر النيل يعكس ثبات الموقف المصري القائم على التعاون واحترام المصالح المشتركة، بما يحقق الأمن المائي ويضمن حقوق جميع الدول في التنمية دون الإضرار بأي طرف.
وأضاف النائب أن التحركات المصرية المتواصلة داخل القارة الأفريقية ساهمت بشكل كبير في استعادة مصر لدورها المحوري والإقليمي، خاصة في ظل الجهود التي تبذلها القاهرة لدعم الاستقرار في عدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها الأوضاع في السودان وليبيا والقضية الفلسطينية.
واختتم نادر يوسف نسيم حديثه بالتأكيد على أن استضافة مصر للقمة التنسيقية للاتحاد الأفريقي ومنتدى الأعمال الأفريقي خلال يونيو 2026 تمثل رسالة واضحة تعكس ثقة الدول الأفريقية في قدرة القاهرة على قيادة جهود التعاون الاقتصادي ودفع مسارات التنمية والتكامل بين دول القارة.

تم نسخ الرابط