عاجل

استشاري تغذية: استخدام السنامكي دون إشراف طبي قد يسبب اضطرابات بالقلب والقولون

السنامكي 
السنامكي 

حذر الدكتور هاني جبران، استشاري التغذية العلاجية، من الاعتقاد الشائع بأن كل ما هو طبيعي يعد آمنًا بشكل كامل، مؤكدًا أن هذا المفهوم يمثل خطورة كبيرة على الصحة، خاصة عند استخدام الأعشاب والوصفات المتداولة كـ السنامكي دون الرجوع إلى متخصصين.

خطر استخدام الأعشاب والوصفات المتداولة كـ السنامكي 

وأوضح «جبران»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة ببرنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، أن اللجوء إلى العطار للحصول على وصفات لعلاج السمنة أو مشاكل الشعر أو القولون أو الحصوات أمر غير صحيح، مشددًا على ضرورة أن يتم التعامل مع هذه الحالات تحت إشراف طبي متخصص.

وأشار إلى أن الأعشاب الطبيعية قد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة إذا تم استخدامها دون تشخيص دقيق للحالة، لافتًا إلى أن مرضى السكري والضغط والسيولة قد يتعرضون لمشكلات صحية حادة نتيجة تناول أعشاب لا تتناسب مع حالتهم الصحية.

كما حذر من بعض الخلطات العشبية المنتشرة، وعلى رأسها «السنامكي»، موضحًا أنها قد تؤدي إلى إسهال شديد وفقدان عنصر البوتاسيوم، ما يسبب خفقانًا بالقلب واضطرابات في ضغط الدم، بالإضافة إلى تأثيرات خطيرة على حركة القولون قد تصل إلى الإمساك المزمن أو توقف القولون عن العمل بشكل طبيعي.

وأكد استشاري التغذية العلاجية أن الأزمة لا تتوقف عند طريقة الاستخدام فقط، بل تمتد أيضًا إلى طرق تخزين الأعشاب ومدى سلامتها، متسائلًا عن احتمالية تعرضها للتلوث أو احتوائها على شوائب ومكونات مجهولة المصدر.

وشدد «جبران» على أن الخبرة المتوارثة لدى بعض العطارين لا تكفي للاعتماد عليها طبيًا دون وجود أسس ومعايير علمية واضحة، مطالبًا بضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي منتج عشبي أو طبيعي، حتى لو كان شائع الاستخدام أو يعتقد البعض أنه آمن.

وفي سياق أخر، أكدت الدكتورة أمل إسماعيل أخصائية التغذية العلاجية، أن وجبة الإفطار تُعد الركيزة الأساسية لبدء يوم دراسي نشط ومثمر، مشيرة إلى أن نوعية الإفطار الذي يتناوله الطفل تؤثر بشكل مباشر على مستوى تركيزه وقدرته على الاستيعاب منذ اللحظات الأولى في المدرسة.

وخلال يلعب دورا مهما في تحديد توقيت الإفطار المناسب، فإذا كانت الاستراحة مبكرة، يمكن للطفل الاكتفاء بسناك خفيف صباحًا، على أن يتناول وجبة إفطار متكاملة خلال البريك، أما إذا كانت الاستراحة متأخرة، فمن الضروري أن يتناول الطالب فطوره الكامل في المنزل قبل مغادرة البيت.

تم نسخ الرابط