الآثار: "يافطة" منطقة آثار ما قبل التاريخ بالمعادي لم يتم إزالتها (صور)
نفت وزارة السياحة والآثار، ما تم تداوله على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ادعى البعض إزالة لافتة منطقة آثار ما قبل التاريخ في المعادي، تمهيدًا لبيع الأرض وإعادة استغلالها.
ونفى مصدر مسؤول في الوزارة هذه الادعاءات وقال إن اللافتة في موضعها، وحصلت نيوز رووم على تلك الصور مدعومة بفيديو.




منطقة آثار ما قبل التاريخ بالمعادي
تعد آثار ما قبل التاريخ غربي المعادي، من أهم المواقع الأثرية، من العصر الحجري النحاسي (حوالي 4000 - 3500 قبل الميلاد)، وتشتهر بكونها مستوطنة سكنية بكر تمثل حضارة (بوتو - المعادي) في مصر السفلى، تقع غربي المعادي بجوار منطقة القمر الصناعي أمام جراند مول، وتضم بقايا بيوت تحت الأرض وصوامع تخزين، وتعتبر المعادي من أهم مواقع عصور ما قبل التاريخ في مصر السفلى، حيث تكشف عن أدلة على التجارة، والزراعة، وتربية الحيوانات، وصناعة النحاس، والموقع عبارة عن مستوطنة سكنية (قرية)، وليست مجرد مقابر، مما يمنحها خصوصية في دراسة الحياة اليومية لتلك الحقبة، واكتشفت عام 1913 على يد بوفيه لابير، وتتميز بوجود مساكن مدفونة جزئياً تحت الأرض، وتم تسجيل المنطقة ضمن أملاك الآثار (منافع عامة) بقرارات رئيس مجلس الوزراء، وتقدر مساحتها بحوالي 15 فداناً.
تعتبر المنطقة شاهداً على التطور الحضاري في منطقة الدلتا قبل عصر الأسرات، وتوثق نشاطاً تجارياً وثقافياً واسعاً مع جنوب فلسطين (علاقات تجارية، فخار مستورد، وأوائل بقايا الحمير المستأنسة).


