وائل ربيع: توسيع العمليات في مضيق هرمز يزيد من الأزمة بين طهران وواشنطن
قال اللواء الدكتور وائل ربيع مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية، إن إعلان الحرس الثوري الإيراني توسيع النطاق العملياتي في مضيق هرمز يعكس تصعيدا متبادلا بين إيران والولايات المتحدة، موضحا أن كل طرف يسعى إلى توجيه رسائل بشأن مستوى جاهزيته العسكرية وقدرته على التعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة في المنطقة.
توسيع منطقة العمليات في مضيق هرمز
وأضاف في لقاء مع الإعلامية شروق عماد الدين، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن توسيع منطقة العمليات في مضيق هرمز يعني عمليا زيادة المساحات التي تسعى إيران إلى تأمينها عسكريا.
وأشار إلى أن ذلك يدل على امتلاك طهران إمكانيات صاروخية وبحرية قادرة على تغطية نطاق أوسع من المضيق، لافتاً إلى أن المنطقة المعلنة من قبل الحرس الثوري تمتد من ميناء الفجيرة شمالاً، وأن توسيعها يحمل أبعاداً عملياتية وعسكرية مباشرة.
ولفت، إلى أن تقارير استخباراتية أمريكية تحدثت عن قيام إيران بإعادة استخراج صواريخ كانت مخزنة في كهوف تحت الجبال وتضررت نتيجة القصف الجوي الأمريكي والإسرائيلي.
الحرس الثوري يمتلك قدرات تصنيع ذاتية للصواريخ الباليستية
وتابع أن الحرس الثوري يمتلك أيضا قدرات تصنيع ذاتية للصواريخ الباليستية، في وقت تحدثت فيه تقارير أخرى عن إنتاج نحو 1000 صاروخ باليستي شهريا، لافتا، إلى أن هذه المعطيات تتزامن مع تصعيد إعلامي أمريكي يهدف إلى تهيئة الداخل الأمريكي لاحتمالات التصعيد العسكري.
وفي تصريح سابق، قال اللواء أركان حرب د.وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية، أن الضربة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، كانت متوقعة، إذ مثّلت عملية استباقية مشتركة بين أمريكا وإسرائيل.
وأوضح «ربيع»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبراية، أن الهدف من هذه الضربة هو استهداف النظام الإيراني، لافتا إلى أن كل التوقعات أشارت إلى أن الضربة ستستهدف القدرات النووية، لكنها تحولت إلى عملية موسعة كبرى تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية والنظام نفسه.
استهداف النظام الإيراني
وأضاف اللواء وائل ربيع، أن الدليل على ذلك هو استهداف مراكز القيادة للقوات البحرية والجوية، ومبنى المخابرات، وبعض المباني الأمنية في طهران، مبينا أن حجم الأهداف المستهدفة يشير إلى أن القدرات الإيرانية أصبحت ضمن قائمة أهداف الطيران الأمريكي والإسرائيلي.



