وزير الحج: وصول ما يزيد عن 820 ألف حاج حتى الآن.. و240 ألف عبر مبادرة طريق مكة
كشف توفيق ربيعة وزير الحج السعودي، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي حول الاستعدادت لموسم الحج، ونقلته شاشة «العربية»، عن وصول أكثر من 860 ألف حاج حتى الآن.
وأوضح، أن هناك نحو 820 ألف حاج وصلوا جويا، بالإضافة إلى ما يقارب 240 ألف وصلوا عبر مبادرة طريق مكة، فضلا عن ما يزيد على 35 ألف وصلوا بريا، وما يزيد عن 4 ألاف وصلوا عبر البحر، وسط خدمات ورعاية كاملة ودعم لا محدود يقدم للحجاج
وأكد ربيعة توفيق، أن وزارة الحج تقدم أكثر من 600 خطة عمل لدعم موسم الحج، فضلا عن توسيع نطاق خدمة حاج بلا حقيبة لحجاج الخارج.
وفي سياق متصل، ومع دخول موسم الحج 1447هـ، يتزايد البحث عن السلوكيات الشائعة بين بعض الحجاج داخل المشاعر المقدسة، والتي يظن البعض أنها من أركان الحج أو واجباته.
أركان الحج
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن أركان الحج محددة شرعًا، وهي عبادة قائمة على الاتباع والالتزام بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأن الخلط بين الأركان الثابتة والعادات الشائعة قد يؤدي إلى مشقة غير لازمة أو تصورات غير صحيحة عن أداء المناسك.
ومن أبرز الأعمال الشائعة التي يتم تصحيحها، الاعتقاد بوجوب التمسح بجدران الكعبة أو المقامات للتبرك، وهو ما لا يثبت في الشرع، حيث إن العبادة في الطواف والدعاء والذكر، دون تخصيص التمسح كوسيلة للتقرب.
كما يعتقد بعض الحجاج بوجود أدعية محددة لكل شوط من أشواط الطواف، في حين أن الأصل هو الدعاء بما تيسر دون تقييد نصوص ثابتة لكل شوط، مع الإكثار من الذكر والدعاء العام.
كما أوضحت أن من المفاهيم الشائعة أيضًا التعامل مع رمي الجمرات على أنه “رجم للشيطان” بشكل مادي، بينما المقصود الشرعي هو التعبد وامتثال الأمر الإلهي وإظهار الطاعة، وليس وجودًا محسوسًا للشيطان في موضع الرمي.
كما لفتت إلى اعتقاد بعض الحجاج بضرورة تكرار الإحرام أو تجديده أثناء الانتقال بين المشاعر، رغم أن الإحرام يبدأ مرة واحدة عند الدخول في النسك ولا يُعاد إلا عند الانتقال بين الأنساك المختلفة.



