الحزب الجمهوري: ترامب مطالب بالتعامل مع الرئيس الصيني كرئيس دولة عظمى
قال مالك فرانسيس عضو الحزب الجمهوري، إن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تشهد توترات ومشكلات متراكمة، معربا عن أمله في أن تسهم الزيارة المرتقبة في تهدئة الأوضاع وفتح المجال أمام معالجة الخلافات القائمة بين الجانبين.
تنافس اقتصادي بين أمريكا والصين
وأضاف عضو الحزب الجمهوري في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن وجود تنافس اقتصادي كبير بين القوتين وتأثير واسع للصين في الأسواق العالمية.
وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالب بالتعامل مع الرئيس الصيني شي جين بينغ باحترام، وأن يتعامل باعتباره رئيس دولة عظمى،
وأوضح أن نجاح أي اتفاقيات اقتصادية تخدم المصالح الأمريكية والعالمية يتطلب خطاباً قائماً على الاحترام المتبادل، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة تخدم الاقتصادين الأمريكي والصيني خلال الفترة المقبلة.
إيجاد للأزمة الإيرانية
وتابع مالك فرانسيس أن هناك مشروعا أمريكيا صينيا للتوصل إلى حل بشأن الأزمة الإيرانية، لافتاً إلى أن نجاح هذا المسار يتطلب أيضا مرونة من الجانب الإيراني، خاصة في ظل التأثيرات العالمية المرتبطة بمضيق هرمز وانعكاساتها على الاقتصاد الدولي.
وفي وقت سابق، تباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسلاح أمريكي سري أطلق عليه اسم "المربك" (Discombobulator)، قائلًا إنه قادر على تعطيل أنظمة الدفاع الروسية والصينية.
ترامب يكشف عن سلاح أمريكي سري باسم "المربك" لتعطيل دفاعات روسيا والصين
وجاء ذلك خلال لقاء ترامب مع القوات الخاصة المشاركة في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها عن هذا السلاح في حدث عام، بعد أن كشف عن بعض تفاصيله في مقابلات سابقة.
الرئيس الأمريكي يتحدث عن سلاحه الغامض أمام الجنود في "فورت براج"
وخاطب ترامب الجنود في قاعدة "فورت براج" بولاية كارولاينا الشمالية قائلاً: "حتى هم يتحدثون عن المربك لأنهم لم يتمكنوا من إطلاق شيء"، في إشارة إلى تعطيل جزء كبير من أنظمة الدفاع الفنزويلية أثناء العملية العسكرية في 3 يناير، التي اعتقل خلالها مادورو وزوجته ونقلا إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم مرتبطة بالمخدرات.



