عاجل

يوسف الحسيني: «المتغطي بمصر دفيان».. وأي اتفاق أمني دون القاهرة مصيره الفشل

يوسف الحسيني
يوسف الحسيني

علق الإعلامي يوسف الحسيني على تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، مؤكدا أن الأحداث الأخيرة أثبتت صحة وجهة نظره التي طرحها قبل أشهر بشأن دور مصر في أي ترتيبات إقليمية.

وكتب يوسف الحسيني عبر حسابه على منصة إكس: «وبعد مرور حوالي 8 أشهر أو ما يقارب عاما، أيقن الجميع أن أي ترتيب أمني دون المرور على مصر خطأ فادح، والأمريكان مش بيحموا حد فعليًا، والمتغطي بمصر دفيان، ومصر لن تخسر عاصمة عربية واحدة».

وأضاف: «أبو محمد الجولاني / إيلي كوهين.. ولن ينال أي شيء».

وجاءت تغريدة يوسف الحسيني تعليقا على ما كتبه في منتصف أغسطس الماضي، حين قال: «أي ترتيب أو اتفاق أمني في المنطقة دون وجود مصر أو على الأقل موافقتها مصيره الفشل، وتركيا عارفة كده كويس، والأمريكان مش بيحموا حد».

وشبهه «أبو محمد الجولاني» بـ «إيلي كوهين»، في إشارة إلى الجاسوس الإسرائيلي الشهير.

وفي وقت سابق اعتبر الإعلامي يوسف الحسيني أن المشهد الدولي قد يتجه نحو ما وصفه بـ«معادلة الكل رابح»، وذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس».

جاء ذلك تعليقا على فيديو للإعلامي أحمد طه، موضحًا الحسيني قائلاً: «بمعادلة الكل رابح، اميركا أوقفت برنامج التخصيب، ايران تعود للحاضنة الدولية و تُبنى من جديد و تجتذب استثمارات».

وتابع: «حلف جديد في المنطقة قائم على الدول المركزية ( مصر، السعودية، تركيا، باكستان ) ومحتمل ايران، الخليج بشكل عام رابح.. المشروع الإسرائيلي في هذه المعادلة خاسر».

وتحدث الإعلامي يوسف الحسيني عن مستقبل منظمة «أوبك» في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، معتبرا أن خروج الإمارات يفتح الباب أمام تساؤلات استراتيجية حول شكل المنظمة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف: «تحقق هذا التحول من شأنه أن يفضي إلى نشوء تكتل يتحكم في ما يزيد على نصف الإنتاج النفطي العالمي، وهو ما سيجعل من قراراته محددا لا يمكن تجاهله في معادلات السوق، سواء من قبل الغرب أو الصين».

 

 

استقرار العراق وإيران

وأشار إلى أن الثقل الحقيقي للمنظمة مستقبلا سيظل مرتبطا باستقرار العراق وإيران، موضحا: «إذا ما انحسرت بؤر التوتر وتدفقت الاستثمارات إلى قطاعيهما النفطيين، فإن قدرتهما الإنتاجية قد ترتفع بما يتراوح بين خمسة وسبعة ملايين برميل يوميا».

تم نسخ الرابط