عاجل

الإذاعية تراجى عباس.. أول سيدة تعين نائب رئيس إذاعة صوت العرب

تراجي عباس
تراجي عباس

كانت الإذاعية تراجى عباس " الصوت النسائي" الثاني، الذي يعمل في إذاعة صوت العرب، وقدمت عددا من البرامج المتميزة، و لسنوات طويلة، من خلال صوت و أداء متميز.

النشأة

وولدت الاذاعية تراجى عباس في عام 1932 بحي العباسية بمحافظة القاهرة، وحصلت على شهادة التوجيهية (الثانوية العامة) من مدرسة الأميرة فريال، وكانت زميلة الملكة السابقة ناريمان. 

التحقت عباس بكلية الحقوق بجامعة إبراهيم باشا (جامعة عين شمس حاليا) وتخرجت منها عام 1954، وتعينت فور تخرجها فى الهيئة العامة للاستعلامات، حيث عملت بالتحرير والترجمة، وفي عام 1955 رشحها المستشار أمين الحماد للانضمام لأسرة “إذاعة صوت العرب” والتى كانت لا تزال فى بداياتها؛ لتصبح من مؤسسي الإذاعة وثاني صوت نسائي بها.

وتدرجت عباس في المناصب حتى تم تعيينها في منصب نائب رئيس إذاعة صوت العرب، وكانت أول سيدة تحصل على هذا المنصب.

مسيرة حافلة

تولت عددا من المهام والمناصب وعضويات اللجان، منها: مدير إدارة الموسيقى والغناء بإذاعة صوت العرب، حيث عملت على إعداد خرائط غنائية متنوعة والتنسيق بين أغنيات من مختلف الدول العربية، إلى جانب ضم أشهر الأغنيات العربية إلى مكتبة صوت العرب.

كما شغلت منصب مدير عام إدارة المنوعات بصوت العرب عام 1980، ثم تولت منصب نائب رئيس شبكة صوت العرب، وهو آخر المناصب التي شغلتها منذ عام 1988 وحتى خروجها إلى المعاش عام 1992.

شاركت عباس كعضو لجنة تحكيم في الدورات الثلاث الأولى لمهرجان الإعلام العربي، وعضوا باللجنة العليا لبرامج إذاعة وادي النيل منذ 1987، كما شاركت في لجنة الموسيقى والغناء باتحاد الإذاعة والتليفزيون لإجازة الأغاني المذاعة عبر الإذاعة والتليفزيون المصري.

تطوعت مع زملائها بإذاعة صوت العرب بمصاحبة كبار الفنانين المصريين في رحلات “المجهود الحربي” إلى الخارج لجمع التبرعات لإعادة بناء الجيش المصري ما بين أعوام 1967 و1972 ، وقدمت خلال مشوارها المهني العديد من البرامج الإذاعية المؤثرة، من أبرزها: «من كل قطر أغنية»، «افتح لي قلبك»، «نصف ساعة مع فنان»، «ما يطلبه العرب»، «قصيدة تبحث عن ملحن»، و«أفراح»، حيث استضافت كبار نجوم الفن والفكر وقدمت محتوى جمع بين الموسيقى والثقافة والحياة الاجتماعية.

ومن أشهر لقاءاتها مقابلة عبد السلام عارف رئيس العراق أثناء رحلة إلى العراق، وأيضًا أحمد بن بيلا في مكتب “أحمد سعيد”
وحصلت على ميدالية يوم الإعلاميين عام 1984 تقديرا لتميزها في العمل البرامجي والإداري، كما نالت شهادة تقدير من وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف في عيد الإعلاميين عام 1992 تقديرا لمسيرتها الإعلامية، إضافة إلى حصولها على درع الإعلاميين الممنوح للرواد المؤسسين في العام نفسه.

تم نسخ الرابط