«المكاوي» يدعو المصدرين لدراسة المعايير التقنية لدخول الأسواق الأوروبية
أكد المهندس مصطفى المكاوى عضو مجلس yدارة الاتحاد العام للغرف التجارية على hهمية السوق الأوروبي بالنسبة للمنتجات المصرية باعتبارها من أكثر الأسواق جذبًا للمصدرين حول العالم، ولكنه في الوقت نفسه من أكثرها صرامة من حيث المعايير والمتطلبات التقنية، وللنجاح في اختراق هذه السوق يجب فهم خارطة الطريق القانونية واللوجستية التي تضمن قبول المنتجات وتداولها بحرية داخل دول الاتحاد الأوروبي. فالتصدير لأوروبا ليس مجرد عملية بيع، بل هو التزام طويل الأمد بالجودة.
وان الاستثمار في تحسين معايير الإنتاج اليوم هو الضمان الوحيد للبقاء في هذه السوق المنافسة غدًا.
وقال المكاوى إن أوروبا تعتمد نظامًا موحدًا لضمان سلامة المستهلك وحماية البيئة، وتمثل علامة التوافق الأوروبية جواز سفر للمنتجات الصناعية مثل الإلكترونيات، الأجهزة الطبية، ولعب الأطفال، وتعني هذه العلامة أن المنتج يلبي متطلبات السلامة والصحة والبيئة في الاتحاد الأوروبي. كما يفضل المستورد الأوروبي التعامل مع شركات حاصلة على شهادات الايزو لنظام إدارة الجودة والإدارة البيئية وكذا معايير السلامة الغذائية لضمان سلامة المنتج طوال سلسلة الإمداد
مضيفا ان عملية التخليص الجمركي في الموانئ الأوروبية تتطلب مجموعة من الوثائق الرسمية، منها ضرورة وجود رقم تعريفي للشركات التي تقوم بالاستيراد أو التصدير إلى الاتحاد الأوروبي. والفاتورة التجارية وقائمة التعبئة التى يجب أن تكون دقيقة ومطابقة لمحتويات الشحنة. وشهادة المنشأ لتحديد بلد إنتاج السلعة والاستفادة من الاتفاقيات التجارية مثل اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية التي تمنح إعفاءات جمركية للسلع الصناعية. الى جانب بوليصة الشحن سواء كانت بحرية أو جوية، وهي وثيقة الملكية والعقد مع الناقل.
وأشار المكاوى إلى أنه إذا كان المنتج زراعيًا أو غذائيًا، فإن المعايير تصبح أكثر تعقيدًا، فانهم يطلبون شهادة الصحة النباتية للمنتجات الزراعية الطازجة للتأكد من خلوها من الآفات. كما أن الاتحاد الأوروبي يطبق قواعد صارمة جدًا بشأن متبقيات المبيدات في الخضروات والفواكه. علاوة عن تطبيق نظام الإلكتروني معتمد لتتبع المنتجات الغذائية والحيوانية المستوردة لضمان الشفافية.