ترامب في بكين.. قمة حاسمة مع الصين لبحث ملفات إيران والتجارة
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى العاصمة الصينية بكين، اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، تتناول عددًا من الملفات الدولية والاقتصادية البارزة، في مقدمتها الحرب مع إيران، والعلاقات التجارية بين البلدين، بالإضافة إلى ملف مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان.
ترامب يصل إلى بكين لبحث ملفات إيران والتجارة وتايوان مع شي جين بينغ
ومن المقرر أن تعقد القمة الرئيسية بين الزعيمين يوم الخميس، حيث تشمل المحادثات الثنائية مأدبة عشاء رسمية، وسط توقعات بأن تتطرق إلى التوترات الإقليمية والملفات الخلافية بين واشنطن وبكين.
استقبال رسمي حافل لترامب في الصين والسجادة الحمراء تبرز أهمية الزيارة
وشهدت بكين استقبالًا رسميًا للرئيس الأمريكي فور وصوله، حيث فرشت له السجادة الحمراء، وشارك في مراسم الاستقبال حرس شرف عسكري وفرقة موسيقية، إلى جانب حضور نحو 300 شاب صيني، في مشهد وصف بأنه يعكس أهمية الزيارة.
ووفقًا للبيت الأبيض، كان في استقبال ترامب عدد من كبار المسؤولين الصينيين، إلى جانب المبعوث الأمريكي إلى بكين، في إطار ترتيبات رسمية تعكس طابع الزيارة الدبلوماسي الرفيع.
الحرب مع إيران والتجارة في صدارة مباحثات ترامب وشي جين بينغ
وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس يشهد توترًا متصاعدًا على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب تداعيات اقتصادية داخل الولايات المتحدة.
كما تسعى واشنطن خلال المحادثات إلى تعزيز التعاون التجاري مع الصين، وفتح المجال أمام زيادة واردات سلع أمريكية مثل فول الصويا واللحوم والطائرات، بالإضافة إلى بحث إنشاء مجلس تجاري مشترك لمعالجة الخلافات الاقتصادية بين الجانبين.
تايوان والاقتصاد العالمي أبرز نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة والصين
وفي المقابل، تظل قضية تايوان من أبرز الملفات الخلافية، خاصة مع تمسك الصين بموقفها الرافض لأي صفقات تسليح أمريكية للجزيرة، مقابل تأكيد واشنطن استمرار دعمها العسكري لتايوان، التي تعد عنصرًا مهمًا في سلاسل الإمداد العالمية خاصة في قطاع الرقائق الإلكترونية.
كما تطرق التقرير إلى مساعي أمريكية أوسع لاحتواء التوترات مع الصين، ومنع تصاعد الحرب التجارية بين البلدين، في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحديات مرتبطة بسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.
وتشير التقديرات إلى أن اللقاء المرتقب بين ترامب وشي جين بينغ قد يشكل محطة مهمة في إعادة رسم ملامح العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط ترقب دولي لنتائج هذه المحادثات.



