"تمثال الكاتب المصري".. أنباء عن كشف أثري جديد في ذراع أبو النجا بالأقصر
حصل موقع نيوز رووم على تفاصيل جديدة حول زيارة وزير السياحة والآثار شريف فتحي، والأمين العام للآثار الدكتور هشام الليثي، غدًا الخميس لمدينة الأقصر، وذلك لافتتاح مقبرتين أثريتين، وافتتاح مشروع تطوير معبد الأقصر.
وأشارت مصادر مقربة من المجلس الأعلى للآثار، إلى أن البعثة الأثرية المصرية العاملة في ذراع أبو النجا حققت كشفًا أثريًا جديدًا وهو عبارة عن تمثال للكاتب المصري القديم.
وتداول عدد من المهتمين بالشأن الأثري النبأ الذي لم يصدر به بيانًا أو تأكيدًا من الوزارة حتى الآن، ومن المفترض أن يتم الإعلان عن حقيقة هذا الكشف غدًا الخميس الموافق 14 مايو.
تفاصيل زيارة غدًا
علم موقع «نيوز رووم» من مصادر داخل المجلس الأعلى للآثار، تفاصيل غدًا الخميس 14 مايو، والمقرر فيه زيارة الوزير شريف فتحي وزير السياحة والاثار، والدكتور هشام الليثي أمين عام المجلس الأعلى للآثار، وعدد من مسؤولي الوزارة بمدينة الأقصر وذلك لافتتاح مقبرتين، وافتتاح العرض الجديد لمتحف الأقصر الأثري.
وأكد المصدر أن الأعمال في متحف الأقصر تسير على قدم وساق، للانتهاء من سيناريو العرض الجديد، والذي سيعرض قطع أثرية نادرة تخص مقبرة الملك توت عنخ آمون والمقرر إزاحة الستار عنها يوم الخميس القادم الموافق 14 مايو.
وأشار المصدر إلى أن الوزير شريف فتحي سوف يشهد افتتاح مقبرتين في الأقصر، ضمن أعمال بعثة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
وأضاف أن الوزير شيرف فتحي، والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار سوف يزوران عدد من البعثات الأثرية العلمية الأثرية العاملة في الأقصر في إطار المتابعة الميدانية لأعمال تلك البعثات.
يذكر أن متحف الأقصر يشهد عملية تطوير شاملة في سيناريو العرض الذي يتضمن قطع جديدة، مع تحديث للفتارين، وطرق العرض، والإضاءات.
متحف الأقصر
متحف الأقصر يقع على كورنيش النيل في وسط مدينة الأقصر جنوب مصر والتي كانت تعرف في الماضي باسم طيبة. افتتحه الرئيس الأسبق محمد أنور السادات مع ضيفه رئيس جمهورية فرنسا حينها، فاليرى جاسيكار دى ستان في العام 1975 م. لكن موجوداته لم تكن لتقارن بأي حال من الأحوال بمعروضات متحف القاهرة للآثار الذي يحوي أروع نفائس الحضارة المصرية القديمة داخل مصر.متحف الأقصر يقع على كورنيش النيل في وسط مدينة الأقصر جنوب مصر والتي كانت تعرف في الماضي باسم طيبة.
افتتحه الرئيس الأسبق محمد أنور السادات مع ضيفه رئيس جمهورية فرنسا حينها، فاليرى جاسيكار دى ستان في العام 1975 م. لكن موجوداته لم تكن لتقارن بأي حال من الأحوال بمعروضات متحف القاهرة للآثار الذي يحوي أروع نفائس الحضارة المصرية القديمة داخل مصر.
يتكون المتحف من طابقين، في الأول منهما مجموعة من الآثار النادرة التى كشف عنها فى الأقصر، مثل الرأس الجرانيتية لتمثال أمنحتب الثالث، والد الملك أخناتون، ورأس حتحور على هيئة بقرة وتمثال لأمون، ورأس نادرة للملك سنوسرت الثالث، وتمثال رائع للملك تحتمس الثالث من حجر الشست، وأجمل وأكبر تمثال فى مصر من الألباستر لـ سوبك وأمنحتب الثالث، ولوحة الكرنك التى تضمن نصًا هيروغليفيا يتعلق بصراع حكام طيبة مع الهكسوس.



