«نهب أموال المحتاجين».. شاب يسرق صندوق تبرعات أحد المساجد بسوريا
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا، حيث ظهر فيه شاب يحاول سرقة أموالا من داخل أحد المساجد بسوريا، وقد نشرت شاشة «الغد» تقريرا حول هذه الواقعة.
واقعة سرقة صندوق تبرعات
وقد ظهر الشاب يسرق مال من صندوق التبرعات بأحد المساجد بمدينة أدلب في سوريا، في وقت كان زوار المسجد مشغولون عن النظر للصندوق، وقد ظهر هذا خلال كاميرات مراقبة المسجد.
وفي سياق متصل، بدأت سوريا رسميا أولى خطواتها نحو تفعيل منظومة الدفع الإلكتروني عبر شبكتي Visa وMastercard، لتطوي بذلك سنوات طويلة من الاعتماد شبه الكامل على الدفع النقدي وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاملات المصرفية الرقمية، ذلك وفق تقرير عرضته «قناة الغد».
تأخر سوريا في مواكبة التطورات
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من العزلة والانغلاق المصرفي الذي شهدته البلاد منذ عام 2011، نتيجة الظروف الاقتصادية والعقوبات التي أثرت بشكل مباشر على القطاع البنكي والخدمات المالية، ما أدى إلى تأخر سوريا في مواكبة التطورات العالمية بمجال المدفوعات الإلكترونية والتكنولوجيا المالية.
عمليات الشراء الإلكتروني
وبحسب متابعين للشأن الاقتصادي، فإن التجربة الجديدة تمثل بداية فعلية لعودة سوريا تدريجيا إلى النظام المالي العالمي خاصة مع اعتماد أنظمة الدفع الدولية التي تستخدم في معظم دول العالم، ما قد يسهم في تسهيل عمليات الشراء الإلكتروني والخدمات البنكية والتحويلات المالية، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على السيولة النقدية داخل الأسواق.
ويرى خبراء أن سوريا تأخرت ما يقارب 15 عاما عن دول الجوار في تطبيق منظومات الدفع الإلكتروني الحديثة، بينما يتجاوز التأخر أكثر من 30 عاما مقارنة ببداية انتشار هذه الأنظمة عالميا، إذ بدأت بطاقات الدفع والخدمات المصرفية الرقمية في الانتشار الدولي منذ تسعينيات القرن الماضي.
تطوير البنية التحتية المصرفية
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تطوير البنية التحتية المصرفية داخل سوريا وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تعزيز فرص الاستثمار والتجارة الإلكترونية خلال الفترة المقبلة خاصة مع تزايد الاعتماد عالميا على الحلول الرقمية في مختلف المعاملات المالية.
ويترقب الشارع السوري مدى قدرة المصارف المحلية على توسيع نطاق الخدمة وتعميمها بشكل فعال وسط آمال بأن تكون هذه البداية مقدمة لتحولات اقتصادية وتقنية أوسع تعيد دمج البلاد تدريجيا في المنظومة المالية الحديثة.



