رانيا المشاط تبحث مع إندرميت جيل سبل التعاون في النمو والوظائف
قالت الدكتورة رانيا المشاط، وكيل للسكرتير العام ومديرا للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا الإسكوا، خلال لقائها بـ إندرميت جيل كبير الاقتصاديين ونائب الرئيس الأول لشؤون اقتصاديات التنمية، مجموعة البنك الدولي، إن في ظل تزايد التشرذم العالمي وعدم اليقين الاقتصادي، يظل تعزيز القدرة على الصمود ودفع عجلة التحول الاقتصادي.
واكدت خلال تغريدة نشرتها على صفحتها الرسمية بمنصة “ إكس" :" أن من أولويات الدول الأعضاء في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة ودفع عجلة التحول الاقتصادي، وقد تم استكشاف سبل التعاون المستقبلي مع إندرميت جيل من البنك الدولي بشأن النمو والوظائف والسياسة الصناعية".
وفي وقت سابق كشفت الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، عن كواليس ورؤيتها للمرحلة المقبلة في واحدة من أهم اللجان الإقليمية التابعة للمنظمة الأممية.
وعبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، شاركت رانيا المشاط متابعيها الدور الاستراتيجي الذي تلعبه "الإسكوا" في المنطقة، مشيرة إلى أن اللجنة تخدم 21 دولة عضو، تواجه كل منها تحديات معقدة تتنوع ما بين الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والضغوط الجيوسياسية المشتركة.
ملفات شائكة على طاولة "المشاط"
واستعرضت "المشاط" أجندة عملها الدولية التي تمتد لتشمل ملفات اقتصادية غاية في الحساسية، أبرزها:
الإدارة المالية والنقدية وإدارة الديون، وهي الملفات التي تشكل الهاجس الأكبر لدول المنطقة حاليا.
التنمية البشرية والسياسة الاقتصادية الكلية لضمان استدامة النمو.
تعزيز التجارة والترابط الإقليمي وتمويل التنمية لمواجهة الفجوات التمويلية.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن دور "الإسكوا" يتجاوز مجرد التخطيط، حيث تقدم الدعم الفني المباشر على المستوى القطري لكل دولة، بالإضافة إلى تقديم المشورة السياسية الإقليمية التي تضمن تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.
أول تعليق بعد تعيينها في"الإسكوا".. رانيا المشاط: مسؤولية كبيرة في توقيت حاسم
علقت الدكتورة رانيا المشاط على توليها منصب أمينًا تنفيذيًا جديدًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، قائلة:" عندما تختار العمل العام، فإنك تخدم حيثما دعت الحاجة"، واليوم، تمتد هذه المسؤولية لتشمل فصلًا جديدًا، في الخدمة العامة الدولية، وهو فصلٌ عزيزٌ على قلبي، يشرفني أن يُعيّنني الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)".
وأضافت عبر منشور على صفحتها الرسمية بمنصة" إنستجرام" :" أن أتولى هذه المسؤولية بتواضعٍ كبير وشعورٍ عميقٍ بالمسؤولية، لا سيما وأن هذا التعيين يأتي في لحظةٍ عالميةٍ حاسمةٍ ذات تداعياتٍ اقتصاديةٍ كبيرة، خاصةً بالنسبة للدول الأعضاء. وتابعت :" تُشكّل الحرب الدائرة تحدياتٍ هائلةً وآثارًا وخيمةً على أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل التوريد، مع ما يترتب على ذلك من عواقب بعيدة المدى على الاستراتيجيات والخطط الاقتصادية والاجتماعية.
في هذا السياق، يكتسب دور الإسكوا في دعم الاستجابات العاجلة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية والتعاون الإقليمي أهميةً بالغةً أكثر من أي وقتٍ مضى، مسترشدًا برؤيتها "ازدهارٌ مشترك، حياةٌ كريمة".
وأوضحت :"أن بعد أن عملتُ عن كثب مع الأمم المتحدة كشريك رئيسي خلال فترة عملي كوزير في الحكومة المصرية، يُشرفني اليوم أن أخدم ضمن منظومة الأمم المتحدة نفسها، وأن أساهم بشكل مباشر في رسالتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، أتطلع إلى العمل عن كثب مع الدول الأعضاء والشركاء والجهات المعنية لتحقيق أثر ملموس حيث تشتد الحاجة إليه، بتفانٍ كامل، ورؤية مشتركة، وتركيز واضح على النتائج".