عاجل

من يمسك بزمام السلطة في إيران اليوم؟.. قائمة أقوى 10 شخصيات

علي ومجتبي خامنئي
علي ومجتبي خامنئي

شهدت إيران بعد اغتيال علي خامنئي تحولًا جذريًا في بنية السلطة، حيث انتقل مركز الثقل من القيادة الفردية التقليدية إلى منظومة حكم أكثر جماعية تتصدرها الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها الحرس الثوري.

مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى.. ودور رمزي في إدارة الدولة

وفي هذا الإطار، جرى تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى رسميًا، إلا أن دوره ظل في معظمه رمزيًا، بينما تركزت السلطة الفعلية في أيدي مؤسسات أمنية وعسكرية تدير المشهد السياسي والأمني داخل البلاد.

وتتصدر قائمة القوى المؤثرة في إيران اليوم مؤسسة الحرس الثوري والقيادة العسكرية العليا، باعتبارها الجهة الأكثر نفوذًا، نظرًا لسيطرتها على ملفات الأمن والاقتصاد والبنية الاستراتيجية للدولة، بالإضافة إلى دورها في إدارة التوازنات الداخلية.

<strong>علي خامنئي</strong>
علي خامنئي

المجلس الأعلى للأمن القومي.. غرفة القرار في الملفات الكبرى

كما يبرز المجلس الأعلى للأمن القومي كأحد أهم مراكز صنع القرار، حيث تناقش داخله السياسات الكبرى المتعلقة بالأمن القومي والسياسة الخارجية وخيارات الحرب والسلم، ليشكل الإطار التنسيقي الأعلى بين المؤسسات المختلفة.

محمد باقر ذو القادر.. لاعب محوري في صياغة التوجهات الأمنية

ويأتي محمد باقر ذو القادر، أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي، ضمن الشخصيات المؤثرة في هذا الهيكل، مستندًا إلى خلفيته العسكرية ودوره في صياغة التوجهات الأمنية للدولة.

<strong>أحمد وحيدي</strong>
أحمد وحيدي

أما على الصعيد التنفيذي، فيتولى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إدارة شؤون الحكومة والملفات الاقتصادية والخدمية، في ظل تحديات داخلية معقدة وضغوط اقتصادية مستمرة.

كما يشارك مجلس إدارة مدنية موازي في التعامل مع الأزمات اليومية، من خلال تأمين الخدمات الأساسية مثل الغذاء والطاقة، بهدف الحفاظ على استقرار الوضع الداخلي.

القضاء الإيراني.. أداة رئيسية في ضبط الداخل والأمن

وفي الجانب القضائي، يلعب رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي دورًا محوريًا في إدارة منظومة العدالة، عبر المحاكم الثورية وأجهزة إنفاذ القانون، خاصة في الملفات ذات الطابع الأمني.

<strong>مسعود بزشكيان</strong>
مسعود بزشكيان

ويحتفظ مجلس صيانة الدستور بدوره التقليدي في ضبط الحياة السياسية والتشريعية، من خلال صلاحياته في رفض القوانين والمرشحين، بما يضمن استمرار الطابع الأيديولوجي للنظام.

قيادة الطوارئ العسكرية.. تنسيق بين الجيش والحرس الثوري

كما تتولى قيادة الطوارئ العسكرية تنسيق العمليات بين الجيش النظامي والحرس الثوري، بينما تبرز قوى سياسية متشددة داخل البرلمان والإعلام تدفع باتجاه سياسات أكثر صرامة تجاه الغرب.

وخلاصة هذا المشهد أن السلطة في إيران تبدو موزعة بين عدة مراكز قوة، إلا أن الحرس الثوري والمؤسسات الأمنية يبقيان في قلب عملية صنع القرار، بينما تعمل بقية المؤسسات ضمن منظومة متشابكة تدار في النهاية عبر توازنات داخلية معقدة داخل الدولة العميقة.

تم نسخ الرابط