بيرضع من الببرونة»..مأساة الشاب كريم إبراهيم ابن بنهاووالدته تستغيث بالمسئولين
في مشهد إنساني مؤلم تعيش أسرة الشاب كريم إبراهيم محمود ابن قرية الرملة التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية مأساة قاسية بعد أن تحول ابنها الوحيد البالغ من العمر ١٧ عاما إلى جسد عاجز لا يقوى على الحركة أو الإدراك إثر إصابته بضمور في المخ أفقده السمع والبصر وكافة القدرات الحركية والإدراكية.
وبات كريم يعيش على التغذية من خلال الرضاعة باستخدام الببرونة بعدما فقد القدرة على تناول الطعام بصورة طبيعية فيما تتولى والدته انتصار عبد المحسن إبراهيم سليمان رعايته بشكل كامل رغم معاناتها الصحية وعيشها بكلية واحدة فقط.
وتروي الأم في كلمات يملؤها الألم والحسرة تفاصيل معاناتها اليومية مع نجلها بقولها: كنت أحلم أن يحملني كريم عندما أكبر لكنني اليوم أحمله بين ذراعي وأعيش كل لحظة من عمري في معاناة من أجله.
وأكدت الأم أن الأسرة تمر بظروف إنسانية ومعيشية شديدة الصعوبة حيث تقيم داخل حجرة بسيطة بجوار مسجد وسط البلد بقرية الرملة ببنها بمحافظة القليوبية وسط احتياجات متزايدة للعلاج والرعاية والتغذية الطبية اللازمة لنجلها واحتياجه للبن للرضاعة والحفاضات.
ووجهت الأسرة استغاثة إنسانية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والمهندس الدكتور حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي للتدخل العاجل وتقديم الدعم الطبي والإنساني اللازم للشاب كريم وأسرته في ظل الظروف الصحية والمعيشية الصعبة التي يواجهونها يوميًا