سباق جديد إلى الفضاء.. SpaceX وGoogle تدرسان إنشاء مراكز بيانات خارج الأرض
تجري شركتا “سبيس إكس” و“جوجل” محادثات أولية بشأن اتفاق محتمل لإطلاق مراكز بيانات تعمل في الفضاء، في خطوة قد تمثل تحولًا جذريًا في مستقبل البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية عالميًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”، تبحث “جوجل” إمكانية إبرام صفقة إطلاق صواريخ مع “سبيس إكس”، ضمن خططها لتطوير مراكز بيانات مدارية، وهي تقنية لا تزال في مراحلها المبكرة لكنها تحظى باهتمام متزايد من كبرى شركات التكنولوجيا والفضاء.
دفع محتمل لأعمال سبيس إكس وخطوة نحو البورصة
يرى مراقبون أن أي اتفاق من هذا النوع قد يمنح دفعة قوية لأعمال “سبيس إكس”، خاصة في ظل تنامي التوقعات حول إمكانية طرحها للاكتتاب العام مستقبلًا، مع توسع سوق الفضاء التجاري وزيادة الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
ماسك يراهن على “مراكز البيانات المدارية”
ويرى الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك أن مراكز البيانات في المدار قد تمثل الجيل القادم من البنية التحتية الرقمية، نظرًا لقدرتها المحتملة على معالجة وتخزين البيانات خارج القيود التقليدية المتعلقة بالطاقة والمساحات الأرضية.
تنافس متصاعد في عصر الذكاء الاصطناعي
وتأتي هذه التحركات في ظل سباق متسارع بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتعزيز قدرات الحوسبة، مع الارتفاع الكبير في الطلب على مراكز البيانات نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي، وما يصاحبها من استهلاك مرتفع للطاقة وضغوط بيئية متزايدة.
ورغم أن المشروع لا يزال في مرحلة البحث والتجربة، فإن تراجع تكاليف إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ بات يشجع الشركات على استكشاف الفضاء كخيار مستقبلي لتوسيع البنية التحتية الرقمية عالميًا.