البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي فتى إسباني تعافى من السرطان وسط حديث عن معجزة
التقى البابا لاوُن الرابع عشر، بابا الفاتيكان، بالفتى الإسباني إغناسيو، الذي تعافى مؤخرًا من مرض السرطان، وذلك قبيل مغادرته مقر الإقامة البابوية في كاستيل غاندولفو عائدًا إلى الفاتيكان.
وكان إغناسيو، البالغ من العمر 15 عامًا، في انتظار البابا أمام فيلا باربريني برفقة أسرته وعدد من الصحفيين، حيث حرص على توجيه الشكر للبابا لأون الرابع عشر بعد الدعم الروحي والإنساني الذي قدمه له خلال رحلة علاجه.
إصابة خطيرة خلال مشاركته في يوبيل الشباب
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الصيف الماضي، حين وصل الفتى الإسباني إلى روما للمشاركة في فعاليات يوبيل الشباب، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ إثر إصابته بورم خطير في الجهاز التنفسي، ما استدعى نقله إلى مستشفى الطفل يسوع بالعاصمة الإيطالية.
وبعد علمه بحالته، قام البابا لاوُن الرابع عشر بزيارة إغناسيو داخل المستشفى في الرابع من أغسطس الماضي، كما دعا المشاركين في القداس الختامي ليوبيل الشباب بمنطقة تور فيرغاتا إلى الصلاة من أجله.
وخلال لقائه بوسائل الإعلام الفاتيكانية، قال إغناسيو إنه أخبر البابا بأن حالته الصحية أصبحت جيدة حاليًا، مضيفًا أنه وجّه إليه دعوة لزيارة مدريد.
وأشار الفتى إلى أن البابا استقبله بعناق حار، واصفًا اللقاء بأنه “لحظات قصيرة لكنها جميلة جدًا”، مختتمًا حديثه بالقول: “شكرًا لله وشكرًا للبابا”.
والدة الفتى: ما حدث معجزة بشفاعة القديس شربل
من جانبها، أكدت والدة إغناسيو أن البابا أولى ابنها اهتمامًا كبيرًا منذ بداية الأزمة الصحية، سواء من خلال زيارته الشخصية أو دعوته المستمرة للصلاة من أجله.
كما تحدثت عن دور الإيمان والشفاعة في رحلة العلاج، مشيرة إلى أن الأسرة طلبت شفاعة القديس شربل وكذلك القديس كارلو أكوتيس، لافتة إلى أن البابا سبق أن صلى أمام قبر القديس شربل خلال زيارته الرسولية إلى لبنان.
وأضافت أن شفاء ابنها “نعمة من الله” لم تكن لتتحقق “بالقوة البشرية وحدها”، مشيدة بالدعم الكبير الذي تلقته الأسرة من أشخاص كثر خلال فترة العلاج، من بينهم عائلات فتحت منازلها لاستضافتهم في روما.
واختتمت والدة الفتى حديثها بالتأكيد على أن ما عاشته الأسرة خلال الأشهر الماضية يمثل “علامة لمحبة الله”، معتبرة أن تعافي ابنها وسط هذا الكم من الدعم والصلاة “كان معجزة حقيقية”.