تراجع قياسي في مخزونات النفط العالمية وسحب 246 مليون برميل خلال شهرين
كشفت وكالة الطاقة الدولية عن انخفاض حاد في مخزونات النفط العالمية، حيث تم سحب نحو 246 مليون برميل من الاحتياطات خلال شهري مارس وأبريل، في وتيرة تُعد من بين الأعلى تاريخيًا.
مؤشر على ضغوط في سوق الطاقة
يعكس هذا التراجع الكبير تصاعد الضغوط على أسواق النفط العالمية، في ظل زيادة الطلب أو اضطرابات الإمدادات، ما قد يؤثر على استقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.
ترقب لتداعيات اقتصادية أوسع
يُتوقع أن ينعكس هذا الانخفاض في المخزونات على حركة الأسواق العالمية، وسط مخاوف من استمرار السحب بوتيرة مرتفعة، الأمر الذي قد يدفع نحو مزيد من التقلبات في أسعار الطاقة عالميًا.
وافقت وكالة الطاقة الدولية على تنفيذ أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الطارئة في تاريخها، بعد إجماع 32 دولة عضو، بهدف تهدئة اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
400 مليون برميل تُضخ إلى السوق
يتضمن القرار الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية، على أن يتم طرحها تدريجيًا في الأسواق وفقًا للظروف المحلية لكل دولة مشاركة، وبما يضمن دعم استقرار الإمدادات.
استجابة لأزمة أسعار الطاقة
جاء هذا الإجراء في ظل ارتفاع حاد في أسعار النفط، التي بلغت قرابة 120 دولارًا للبرميل في لندن، مدفوعة بتوترات جيوسياسية واضطرابات في الإمدادات العالمية.
مخزونات ضخمة لدى الدول الأعضاء
تشير بيانات الوكالة إلى أن الدول الأعضاء تمتلك أكثر من 1.2 مليار برميل في مخزونات الطوارئ، إلى جانب احتياطات إضافية لدى القطاع الصناعي تخضع لرقابة حكومية، ما أتاح القدرة على تنفيذ هذا السحب الكبير.
مساهمات دولية بارزة
أعلنت عدة دول التزامها بالقرار، من بينها بريطانيا التي ستفرج عن 13.5 مليون برميل، وكوريا الجنوبية التي ستسحب نحو 22.46 مليون برميل، إضافة إلى دعم من الهند، التي أكدت استعدادها لاتخاذ إجراءات لتعزيز استقرار السوق.
كما أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أن بلاده ستساهم بسحب 14.5 مليون برميل ضمن هذا القرار الجماعي.
هدف التحرك: تهدئة الأسواق
يأتي هذا السحب الاستثنائي في إطار محاولة دولية مشتركة لكبح تقلبات أسعار الطاقة، وضمان استمرار تدفق الإمدادات في ظل أزمات عالمية متشابكة تؤثر على سوق النفط بشكل مباشر.