عاجل

بسبب زيارته لغزة.. إسرائيل تحتجز نائب الأمين العام للأمم المتحدة

جيل ميشو
جيل ميشو

احتجزت السلطات الإسرائيلية نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، جيل ميشو، على خلفية زيارته السابقة إلى قطاع غزة، وذلك وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

إسرائيل تحتجز مسؤولًا أمميًا بسبب زيارة سابقة لغزة

وذكرت التقارير أن ميشو تعرض للتوقيف أثناء خضوعه لإجراءات التفتيش في مطار بن جوريون، حيث قامت عناصر الأمن بمصادرة جواز سفره ونقله إلى منطقة انتظار خاصة، قبل إخضاعه لاستجواب بشأن زيارة رسمية كان قد أجراها إلى قطاع غزة في أغسطس الماضي، والتي تمت آنذاك بتنسيق مسبق مع سلطات الاحتلال.

<strong>جيل ميشو</strong>
جيل ميشو

ميشو: لم أتعرض لمعاملة كهذه في أي دولة أخرى

ووصف المسؤول الأممي ما تعرض له بأنه إجراء غير مسبوق بحق مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، مؤكدًا أنه لم يسبق أن واجه معاملة مماثلة خلال زياراته الرسمية إلى أي دولة أخرى.

غضب أممي بعد توقيف جيل ميشو بسبب زيارة منسقة إلى غزة

وعقب الواقعة، قرر ميشو إلغاء جميع لقاءاته الرسمية التي كانت مقررة داخل إسرائيل، في خطوة تعكس حجم الاستياء من التصرف الإسرائيلي، وسط تصاعد الانتقادات الدولية لسلوك تل أبيب تجاه المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية، خاصة مع تزايد الضغوط المرتبطة بالحرب الدائرة في قطاع غزة.

تقرير إسرائيلي يحذر من تراجع إنتاج الأسلحة داخل إسرائيل

وفي سياق منفصل، كشف المراقب المالي الإسرائيلي ماتانياهو إنجلمان، في تقرير شديد اللهجة، عن تراجع ملحوظ في قدرات إنتاج الأسلحة والذخائر داخل إسرائيل، محذرًا من أن هذا الوضع قد يعرّض الجنود للخطر خلال العمليات العسكرية.

فقدان خطوط إنتاج وتراجع القدرات الصناعية

وأشار التقرير، الصادر بعد نحو عامين ونصف على أحداث 7 أكتوبر والحرب المستمرة منذ ذلك الحين، إلى أن بعض خطوط الإنتاج العسكرية تعرضت للتآكل أو التوقف، رغم استثمار مليارات الشواقل في إنشاء بنية تحتية مخصصة للتصنيع العسكري.

وأوضح إنجلمان أن القدرات الإنتاجية تدهورت خلال العقدين الماضيين نتيجة عدة عوامل، أبرزها الاعتماد على استيراد مواد خام منخفضة الكلفة من الخارج، إضافة إلى ضعف حجم الطلبات الموجهة لخطوط الإنتاج المحلية، بما فيها الطلبات الممولة من الجيش الإسرائيلي.

تحذير من مخاطر الاعتماد على الخارج

وأكد التقرير أن الاعتماد المتزايد على الاستيراد الخارجي وفقدان جزء من القدرات الصناعية المحلية انعكس سلبًا على الجاهزية العسكرية، معتبرًا أن ذلك قد يشكل خطرًا مباشرًا على حياة المقاتلين في ساحات المعارك.

تم نسخ الرابط