عاجل

نقيب الفلاحين: أي لحوم مجهولة المصدر يشاع فورا أنها «لحم حمير»

نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين

ناقش الإعلامي تامر عبد المنعم أسباب تراجع أعداد الحمير في مصر، وسط تساؤلات ساخرة بشأن بيع بعض وجبات الحواوشي بأسعار منخفضة.

وتساءل تامر عبد المنعم قائلا: «فيه محلات بتبيع الحواوشي ب10 جنيه.. تفتكر ده له علاقة بتقليل عدد الحمير؟»، ليرد نقيب الفلاحين أن هذه الاتهامات «عارية تماما من الصحة».

لحوم مجهولة المصدر

وأوضح حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، خلال مداخلة ببرنامج البصمة، أن أي لحوم مجهولة المصدر يتم تداولها يشاع فورا أنها «لحوم حمير»، رغم أن الأمر قد يتعلق بلحوم غير صالحة أو ناتجة عن ذبائح مريضة، مشيرا إلى أن «الضرر الحقيقي يكون في اللحوم الفاسدة وليس في لحم الحمير ذاته».

تراجع أعداد الحمير في مصر

وأضاف أن الشريعة الإسلامية تحرم تناول لحوم الحمير، وهو السبب الرئيسي لرفض المصريين أكلها، لافتا إلى أن بعض الدول مثل الصين وإيطاليا تتناول لحوم الحمير بشكل طبيعي.

وأشار إلى أن تراجع أعداد الحمير في مصر لا يرتبط بذبحها للاستهلاك، وإنما بسبب تراجع الاعتماد عليها في الزراعة والنقل بعد انتشار المعدات الحديثة والجرارات الزراعية، مؤكدا أن تربية الحمير أصبحت غير مجدية اقتصاديا بالنسبة للمربين.

كما أوضح أن بعض التجار يقومون بذبح الحمير بهدف تصدير الجلود وتحقيق أرباح تجارية، نافيا أن يكون الهدف من ذلك استخدام اللحوم في الأسواق أو تقديمها للمواطنين.
 

وفي تصريح سابق، حذر حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، من تعرض الحمير لخطر الانقراض في مصر والعالم، مشيرا إلى أن مصر تحتل المرتبة الأولى عربيا في أعداد الحمير، لكنها تشهد تراجعا ملحوظا نتيجة الاعتماد على الآلات الحديثة وارتفاع الطلب على جلود الحمير.

سعر الجلد إلى نحو 25 ألف جنيه

وأوضح حسين أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن بعض الدول تقوم بذبح الحمير للاستفادة من جلودها خاصة في أسواق خارجية مثل الصين، إذ يصل سعر الجلد إلى نحو 25 ألف جنيه، مقابل 10 إلى 15 ألف جنيه لسعر الحمار، ما يدفع بعض المربين لبيعه وذبحه.

تم نسخ الرابط