صلاح عبد الله ينعي عبد الرحمن أبو زهرة: «كان راجل دوغري وصاحب مواقف»
كشف الفنان صلاح عبد الله، عن حزنه الكبير على رحيل الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، مؤكدا تأثره الشديد بالفيديو الذي جمع بسمة وهبة بالفنان الراحل قبل وفاته بفترة ليست بعيدة.
الحالة الصحية الأخيرة للفنان عبد الرحمن أبو زهرة
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر قناة المحور، أنه كان يدعو للفنان الراحل بالرحمة ويقرأ له الفاتحة قبل أن يشاهد اللقاء الكامل الذي وصفه بالمؤثر للغاية خاصة أنه كان قبل فترة قصيرة من تدهور الحالة الصحية الأخيرة للفنان الكبير.
قدر كبير من الإنسانية
وتابع حديثه قائلا إن ظهور عبد الرحمن أبو زهرة خلال اللقاء حمل قدرا كبيرا من الإنسانية والدفء، ما انعكس بوضوح على حالة التأثر التي شعر بها كل من شاهد الفيديو.
وأشار الفنان إلى أهمية الوفاء مع الفنانين خاصة عندما يتقدم بهم العمر ويمرون بظروف صحية صعبة، مؤكدا أن اللفتات الإنسانية البسيطة يكون لها أثر بالغ في نفوسهم.
ظروف صحية صعبة
وقال موجها حديثه إلى بسمة وهبة: «الفنان بالذات لما بيتقدم بيه السن وبيمر بظروف صحية صعبة، أي لفتة وفاء كده جميلة زي اللي إنتي عملتيها وداخلة عليه بورد ومشرقة وبتبتسمي خليتيه يتكلم كمان»، في إشارة إلى السعادة التي شعر بها الفنان الراحل أثناء استقبالها داخل منزله.
تقديرا لقيمته الكبيرة
ومن جانبها، أكدت الإعلامية بسمة وهبة أنها ذهبت إلى الفنان الراحل داخل منزله خصيصا لتقديم الحلقة معه، موضحة أنها لم تكن تقدم حلقات خارج الأستوديو، لكنها حرصت على الذهاب إليه تقديرا لقيمته الكبيرة.
علاقته بزوجته الراحلة
وقالت: «طبعا، لحد عنده وأبوس راسه كمان»، مضيفة أن عبد الرحمن أبو زهرة تحدث معها مطولا خلال اللقاء وكشف لها كثيرا من الكواليس الإنسانية الخاصة بحياته، وعلاقته بزوجته الراحلة، ومدى وفائه لها بعد رحيلها.
واختتم صلاح عبد الله حديثه بالدعاء للفنان الراحل، قائلا: «جنة ونعيمها بإذن الله، ويجعل معاناته في ميزان حسناته بالذات في الفترة الأخيرة من حياته يا رب».
وأضاف: «لن يذكر اسم عبد الرحمن أبو زهرة إلا وهنفتكرله أعمال عظيمة»، مشيرً إلى أن تاريخه المسرحي والدرامي والسينمائي والإذاعي يمثل مسيرة فنية ثرية.
وتابع أن من يريد أن يدرك قيمة الفنان الراحل عليه البحث عن اسمه ومشاهدة كم الأعمال الفنية التي شارك فيها، قائلا: «اكتب عبد الرحمن أبو زهرة على محرك البحث وشوف المسيرة الرائعة»، مؤكدا أن الوفاء الحقيقي للفنانين يكون في حفظ تاريخهم وأعمالهم لا في المظاهر فقط.
وأشار إلى أن الناس تختلف ظروفهم، قائلا: «ما إحنا منعرفش ظروف الناس.. نلتمس الأعذار»، لافتا إلى أنه لا يستطيع دائما حضور الجنازات رغم تقديره الكبير لكل الزملاء.
واختتم الفنان حديثه بالتأكيد على أن عبد الرحمن أبو زهرة كان راجل دغري وصاحب مواقف واضحة في الحق، وأن مكانه الآن عند رب كريم، مع الدعاء له بالنعيم الخالد، مضيفا أن الأعمال الفنية هي ما يبقى بعد الرحيل، مؤكدا أن ذكرى الفنانين تظل حاضرة بما قدموه من إبداع حقيقي.



