عاجل

هل يجوز قراءة القرآن بالحذاء؟.. الدكتور محمود شلبي يجيب

القرآن الكريم
القرآن الكريم

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين يقول فيه: هل يجوز قراءة القرآن بالحذاء؟، وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أنه لا حرج في ذلك.

واستدل بأن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ القرآن ويذكر الله على كل أحواله إلا إذا كان جنبًا، كما أن الله سبحانه وتعالى قال: "الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض".

وأضاف أن قراءة القرآن جائزة للإنسان ما دام ليس على جنابة، وكذلك المرأة ما دامت ليست في حيض أو نفاس، مؤكدًا أنه لا يوجد أي إشكال في القراءة في هذه الحالة.

ما حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن؟

وفي سياق متصل، أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين من الجيزة يقول فيه: ما حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن، حيث أقرأ بنية الرزق ثم أتذكر والدتي فأغير النية لها؟.

وأكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الأولى بالإنسان أن يستحضر من البداية نية عامة وهي نية الثواب.

ما حكم استحضار أكثر من نية أثناء قراءة القرآن؟

واستشهد أمين الفتوى، بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الحرف من القرآن بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، لتشجيع المسلم على استحضار النية الطيبة عند التلاوة.

وأوضح أن المسلم يجوز له أن يستحضر أكثر من نية عند قراءة القرآن، مثل نية جلب الرزق، ورفع الضر، والحفظ، والتعبد لله، مؤكدًا أن تعدد النوايا في العبادة أمر جائز بل محمود.

القراءة بنية معينة

وأضاف أنه إذا بدأ الإنسان القراءة بنية معينة ثم طرأ عليه أن يُهدي الثواب لوالدته أو لغيرها فلا حرج في ذلك، بل يمكنه أن يجمع بين أكثر من نية، وهذا من فضل الله وسعة رحمته.

وأشار إلى أن الأفضل أن يجمع الإنسان النوايا من بداية التلاوة إن استطاع، أو يجعل قراءته خالصة لله ثم بعد الانتهاء يدعو بما يشاء من رزق أو رحمة للوالدين أو غير ذلك، مؤكدًا أن كل ذلك جائز، وأن الله يتقبل من عباده.

تم نسخ الرابط