عاجل

أبو الغيط يدين اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين

أبو الغيط
أبو الغيط

في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة البحرية بالمنطقة، أثارت واقعة اختطاف ناقلة نفط تقل بحارة مصريين قبالة السواحل اليمنية حالة من القلق، وسط مطالبات دولية بسرعة التدخل للإفراج عن الطاقم وضمان سلامتهم، خاصة بعد نقل السفينة إلى المياه الصومالية وتصاعد المخاوف على حياة المحتجزين.

 

جامعة الدول تدين حادث الإختطاف

أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات جريمة اختطاف ناقلة نفط على متنها ثمانية بحارة مصريين، فضلاً عن بحارة من جنسيات أخرى أثناء ابحارها في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية واقتيادها قسراً إلى المياه الإقليمية الصومالية في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي، بما في ذلك قانون البحار وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وشدد أبو الغيط على ضرورة الافراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة وضمان سلامتهم والتعاون الفعال بين جميع الأطراف المعنية.

ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام تضامن الأمين العام الكامل مع جمهورية مصر العربية ومع جميع البحارة المختطفين، ومثمناً التحركات الدبلوماسية المصرية لتحرير البحارة وضمان سلامتهم مؤكداً على أن أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن جزء من الأمن القومي العربي وأي تهديد له يمس مصالح الدول العربية كلها.

اتهامات بالتقصير والتقاعس

أكد أحمد راضي، شقيق المهندس المختطف محمد راضي عبد المنعم المحسب ، أن الخاطفين تواصلوا مع الشركة المالكة للسفينة وحددوا فدية مالية ضخمة قدرها 3.5 مليون دولار أمريكي مقابل إطلاق سراح البحارة، وإلا تصفيتهم حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وأوضح “راضي” أن شقيقه تمكن من التواصل معهم في السادس من مايو، إلا أن آخر رسالة وردت منه يوم أمس حملت أنباءً صادمة، حيث أكد تعثر المفاوضات وتوقف الشركة عن التواصل مع القراصنة، مما يعرض حياة الطاقم لخطر داهم.

فيما ناشدت أميرة محمد أبو سعدة، زوجة أحد المختطفين، عبر "فيسبوك" الجهات المعنية التدخل لإنقاذ المحتجزين، ومن بينهم زوجها المهندس محمد راضي عبد المنعم المحسب. وأكدت الزوجة تدهور أوضاع أفراد الطاقم، مشيرة إلى انقطاع الاتصال بهم منذ وقوع الحادث.

كما اتهمت أسر المختطفين الشركة المالكة للناقلة بالتقاعس عن التحرك، ورفض دفع الفدية المطلوبة للإفراج عن الطاقم.

 

بداية الأحداث

وتعرضت ناقلة النفط "M/T Eureka" لعملية قرصنة قبالة سواحل شبوة اليمنية في 2 مايو الجاري، وكان على متنها 8 مصريين، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية واجتماعية مصرية.

وكان خفر السواحل اليمني قد أعلن أن مسلحين مجهولين سيطروا على الناقلة واقتادوها باتجاه السواحل الصومالية، فيما تواصل القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا متابعة الحادثة، في محاولة لاستعادة السفينة وضمان سلامة أفراد الطاقم.

وقد تعرضت ناقلة النفط "إم تي يوريكا"، التي تديرها شركة "رويال شيبينغ لاينز" الإماراتية ومقرها الشارقة، لعملية اختطاف مفاجئة قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية على يد قراصنة صوماليين، وتم تحويل مسارها بسرعة نحو المياه الصومالية، وكانت الناقلة تحمل علم توجو أثناء إبحارها.

عملية الأختطاف كانت  في حوالي الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت اليمن، عندما اقتحم مسلحون ملثمون ناقلة نفط ترفع علم توجو أثناء إبحارها بالقرب من ميناء قانا النفطي الاستراتيجي في شبوة. سيطرت الجماعة المسلحة سيطرة كاملة على الناقلة وأجبرت طاقمها على تغيير مسارها فوراً نحو الجنوب الشرقي، عابرةً خليج عدن باتجاه الساحل الصومالي الوعر.

تم نسخ الرابط