دفاع القاضي قاتل طليقته: يكشف مفاجآت جديدة حول القضية
قال دفاع القاضي قاتل طليقته في تصريحات خاصة لنيوز رووم أن القضية أجلتها المحكمة لشهر 6 لسماع شهود الإثبات والنفي.
وأضاف دفاع المتهم أن موكله القاضي السابق والمتهم بقتل زوجته أقدم على فعلته في شهر7 من عام 2025، ثم عقدت أكثر من جلسة للنظر في القضية حتى تم تأجيلها لشهر 6 للسماع الشهود.
ووقف القاضي داخل قاعة المحكمة، يتحدث بثبات ظاهري، محاولًا سرد حكايته أمام هيئة المحكمة، لكن ملامحه خانته سريعًا، وبدأت يداه ترتعشان كلما تطرق إلى تفاصيل حياته مع طليقته، التي قال إنه أحبها يومًا وتزوجها قبل نحو 14 عامًا، وأنجب منها ثلاثة أطفال، أكبرهم فتاة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها.
بصوت متقطع، راح المتهم يروي كيف تحولت سنوات الحب على حد وصفه إلى سلسلة من الخلافات والصراعات عقب الانفصال في عام 2021، مؤكدًا أنه دخل في نزاعات قضائية طويلة بسبب النفقة والرؤية، وأنه كان يشعر بالعجز لعدم تمكنه من رؤية أطفاله.
وخلال حديثه، اختلط الغضب بالحزن في كلماته، قائلًا: “كانت حارماني من عيالي”، قبل أن يضيف بنبرة حادة: “لو اتعدمت أنا مش خايف ولو خايف مكنتش اعترفت بكل حاجة في النيابة”.
لكن داخل القاعة، لم تكن كلمات المتهم وحدها هي الحاضرة، بل حضرت أيضًا مأساة أسرة كاملة انتهت بجريمة هزت الجميع، بينما جلس الحاضرون ينصتون في صمت ثقيل لمرافعة النيابة العامة، التي وصفت الواقعة بأنها ليست مجرد لحظة غضب عابرة، وإنما جريمة مكتملة الأركان سبقتها نية وإصرار وانتهت بإزهاق روح إنسانة.
واستهل كريم جلهوم وكيل النائب العام مرافعته بآيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية تؤكد حرمة الدماء، قبل أن يؤكد أن ما حدث لم يكن خلافًا أسريًا عاديًا، بل “اغتيالًا للرحمة والإنسانية”، مشددًا على أن الجريمة تركت جرحًا عميقًا في نفوس أسرة كاملة، وأثارت الخوف والصدمة داخل المجتمع.
ومع نهاية الجلسة، خيم الصمت على القاعة، بينما بقيت كلمات المتهم ومرافعة النيابة تتردد في الأذهان، في قضية امتزجت فيها الخلافات الأسرية بالغضب، لتنتهي بجريمة دفعت ثمنها أسرة كاملة، وأطفال وجدوا أنفسهم فجأة بلا أم، وفي انتظار مصير والدهم خلف القضبان.

