عاجل

هالة سرحان تشيد بمسيرة الدكتورة جيهان زكي في الثقافة والدبلوماسية

هالة سرحان وجيهان
هالة سرحان وجيهان زكي

أشادت الإعلامية هالة سرحان بمسيرة الدكتورة جيهان زكي العلمية والثقافية، مؤكدة أن شغفها بالحضارة المصرية منذ الصغر تحول إلى مشروع حياة جمع بين البحث الأكاديمي والدبلوماسية الثقافية والعمل الدولي.

وقالت هالة سرحان، عبر حسابها على فيسبوك:« أحيانًا، اختيار الطريق لا يكون صدفة، بل يبدأ من شغف بسيط يكبر مع الوقت حتى يتحول إلى مسار حياة كامل، وده واضح جدًا في تجربة الدكتورة جيهان زكي، التي بدأ اهتمامها بالحضارة المصرية منذ سن صغيرة، ليس كموضوع دراسي، بل كجزء من إحساسها بالهوية والانتماء. هذا الفضول تحول مع الوقت إلى دافع حقيقي لفهم أعمق لتاريخ مصر، ليس فقط كحكايات من الماضي بل كقوة مؤثرة في الحاضر».

اختيار علم المصريات

وأضافت:« ومن هنا كان اختيارها لعلم المصريات خطوة طبيعية. سافرت إلى فرنسا ودرست حتى حصلت على الدكتوراه من جامعة ليون، وكان ذلك هو الأساس العلمي الذي بنت عليه كل ما جاء بعد ذلك، لكن اللافت أن رحلتها لم تتوقف عند هذا التخصص، بل وسّعت دائرة اهتماماتها بدراسة الفنون، وكذلك الإدارة الدولية والدبلوماسية الثقافية في إيطاليا».

وتابعت: «وده يوضح أن رؤيتها كانت أوسع من مجرد باحثة، لكنها كانت ترى الثقافة كمنظومة متكاملة تضم العلم والإدارة والتواصل. المرحلة الأكاديمية بعدها كانت واسعة وممتدة، حيث عملت في جامعات دولية كبرى في فرنسا وإيطاليا، ووصلت أيضًا إلى اليابان وأفريقيا».

احتكاك بثقافات مختلفة

واستكملت: «هذا التنوع لم يكن مجرد خبرة، بل احتكاك بثقافات مختلفة، وهو ما يؤثر غالبًا على طريقة التفكير ويخلق نظرة أكثر شمولًا، ومع الوقت بدأت تتحرك نحو مسار آخر، وهو تحويل المعرفة إلى تأثير».

وأضافت: «عملت مع مؤسسات دولية مهتمة بالثقافة والتراث، وهو ما فتح لها باب الدبلوماسية الثقافية كأداة للتقريب بين الشعوب، وهنا بدأت ملامح دور مختلف تظهر، دور يجمع بين الفكر والتطبيق، وكانت محطة عملها كمستشارة ثقافية لمصر في إيطاليا لسنوات اختبارًا حقيقيًا لهذا النوع من الأدوار، لأن العمل هنا لا يكون نظريًا، بل قائمًا على العلاقات والمبادرات وقدرة الشخص على خلق مساحة مشتركة بين ثقافتين مختلفتين».

واختتمت: «وبالتوازي تولّت مناصب قيادية مثل رئاسة الأكاديمية المصرية للفنون في روما، ورئاسة هيئة إنقاذ آثار النوبة، وهي ملفات بطبيعتها معقدة لأنها تمس التراث».

تم نسخ الرابط