أبو الغيط يدين التسلل الإيراني إلى جزيرة بوبيان ويؤكد دعم الكويت
أثارت واقعة التسلل المسلح إلى جزيرة بوبيان الكويتية ردود فعل عربية واسعة، وسط تحذيرات من تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج.
وقد أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات ما وصفه بقيام عناصر من الحرس الثوري الإيراني بالتسلل غير القانوني والعدائي إلى جزيرة بوبيان الكويتية. وأكد أن الواقعة تضمنت اشتباكًا مع القوات المسلحة الكويتية، ما أدى إلى إصابة أحد منتسبيها، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لسيادة وأمن دولة الكويت ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تصعيد خطير
وشدد أبو الغيط على أن التسلل الإيراني المسلح يمثل سابقة خطيرة وتصعيدًا لا يمكن السكوت عنه، معتبرًا أنه يكشف عن نية واضحة لزعزعة الاستقرار الإقليمي في منطقة شديدة الحساسية.
كما رفض ما وصفه بالتصعيد الإيراني الممنهج ضد عدد من الدول الخليجية خلال الأيام الأخيرة.
دعم كامل للكويت
جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية، نقل عن “أبو الغيط” تأكيده على التضامن الكامل مع دولة الكويت وحقها في الدفاع الشرعي عن أراضيها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وأكد أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد لها مرفوض ومدان.
تفاصيل الواقعة
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت، اليوم الثلاثاء، القبض على 4 متسللين قالت إنهم ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني، بعد محاولتهم دخول البلاد بحرًا. كما أوضحت الوزارة أن المتهمين اعترفوا خلال التحقيق بتكليفهم بالتسلل إلى جزيرة بوبيان عبر قارب صيد تم استئجاره لتنفيذ أعمال عدائية داخل الكويت.
وأضافت الداخلية الكويتية أن القوات المسلحة اشتبكت مع العناصر المتسللة، ما أسفر عن إصابة أحد منتسبيها وفرار اثنين من المتسللين.
تصاعد التوترات الأمنية
وتأتي الواقعة في ظل توترات أمنية تشهدها المنطقة، حيث أعلنت الكويت خلال الأيام الماضية رصد مسيرات معادية داخل مجالها الجوي.
كما أشار الجيش الكويتي سابقًا إلى تعرض مركزين حدوديين شمال البلاد لاستهداف بطائرتين مسيرتين انطلقتا من العراق، ما تسبب في أضرار مادية دون وقوع إصابات.