ليست حرب إسرائيل.. سياسي إماراتي: الرد على إيران يجب أن يكون خليجيًا جماعيًا
علّق الكاتب والسياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله على التصعيد الإيراني الأخير تجاه دول الخليج، مؤكدًا أن أي هجوم إيراني على السعودية والإمارات وبقية دول الخليج العربي يجعل المواجهة حربًا خليجية وليست حرب إسرائيل فقط، بحسب وصفه.
وقال عبدالخالق عبدالله، عبر حسابه على منصة إكس: «عندما تشن إيران الحرب على السعودية والإمارات وبقية دول الخليج العربي تصبح الحرب حربنا وليس حرب إسرائيل»
أضاف: «بعد العدوان الإيراني الغاشم أصبحت المواجهة بكل وضوح إيرانية خليجية، وكانت الفرصة متاحة لمبادرة خليجية جماعية للرد على العدوان بدلًا من أن تستأثر إيران بكل دولة خليجية بشكل منفصل».
إمارات أكثر استقلالية
وفي وقت سابق قال الكاتب والسياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله إن على الجميع أن يتقبل إمارات أكثر استقلالية، ويتكيف مع إمارات أكثر حزما، وأكثر دفاعا عن مصالحها الوطنية، وأكثر إصرارا على مواصلة مسيرة التميز من الآن فصاعدًا.
وأضاف في تدوينة له عبر حسابه على منصة إكس: « على الجميع أن يتقبل إمارات أكثر استقلالية ويتكيف مع إمارات أكثر حزمًا وإمارات اكثر دفاعا عن مصالحها الوطنية وأكثر اصرارا على مواصلة مسيرة التميز من الآن فصاعدًا هنا الإمارات الجديدة التي لا تجامل احدا».
وأكد الكاتب والسياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله أن دولة الإمارات لا تفكر أو تخطط في الوقت الحالي لإغلاق المنشآت العسكرية الأمريكية على أراضيها.
وقال عبدالله عبر منصة «إكس» إن هذه المنشآت تبقى جزءًا أساسيًا من الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والولايات المتحدة، وتساهم بشكل كبير في تعزيز الجاهزية الدفاعية للإمارات.
وأضاف عبدالله أن الإمارات أثبتت كفاءتها في مواجهة التهديدات الإيرانية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإماراتية قد تصدت «باقتدار» لعدوان إيراني سابق ودافعت عن نفسها «بجدارة».
طرح الكاتب والسياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، رؤية تشير إلى وجود تنسيق محتمل بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة لتشكيل قوة دولية تهدف إلى حماية الملاحة في هذا الممر الحيوي، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وقال في منشور له عبر حسابه على منصة إكس: هناك تعاون إماراتي بريطاني لتشكيل قوة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز وخطة لتسيير حركة السفن عبر هذا الممر المائي الدولي ورئيس وزراء بريطانيا الذي زار الإمارات والسعودية وقطر يؤكد على وقوف بريطانيا إلى جانب دول الخليج العربي، كحليف في أوقات الشدة.