سامح عسكر يهاجم قطرية: حديثك إشعال لحرب طائفية تخدم إسرائيل
علّق الكاتب والباحث سامح عسكر على تصريحات الشيخة القطرية لولوه جاسم آل ثاني بشأن إنشاء قوة ردع خليجية، معتبرًا أن هذه الطروحات تحمل دعوات لصدامات طائفية وأهلية داخل المنطقة العربية، مؤكدًا ضرورة الإيمان بالتنوع وعدم فرض رأي واحد على الجميع.

وقال سامح عسكر، عبر حسابه على منصة إكس: «الكاتبة المحترمة تريد إشعال حرب طائفية أهلية عربية لصالح إسرائيل. وهل يوجد خليج موحد ليقوم بذلك؟ وماذا لو أقدم الخليجيون على تلك الخطوة فانتهت باحتلالهم مرة أخرى من العراق، وتعاد قصة صدام حسين؟ يجب على كتاب السوشيال ميديا الإيمان بالتنوع، فلا يمكن حمل الناس على رأي واحد».
وكانت الشيخة القطرية لولوه جاسم آل ثاني قد قالت: «في رأيي أول شروط إنشاء قوة ردع خليجية هو إخراج اليمن والعراق من براثن إيران إلى الحضن الخليجي العربي».
وفي وقت سابق علق المحلل السياسي سامح عسكر على تطورات التصعيد في المنطقة، مؤكدًا أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، مشيرًا إلى أن محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتحه بالقوة فشلت، وأدت إلى هجوم إيراني استهدف بعض البنى التحتية في الخليج وسفنًا أمريكية.
وأضاف سامح عسكر، عبر حسابه على منصة إكس، أن الحرس الثوري الإيراني أعلن احتجاز سفينتين تجاريتين أمريكيتين، معتبرًا أن ما يجري يمثل تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا كبيرًا، بعد الهجوم الأمريكي الذي وصفته إيران بأنه خرق لوقف إطلاق النار.
وتساءل "عسكر" عن كيفية تمكن الحرس الثوري من احتجاز السفن، رغم إعلان ترامب سابقًا تدمير البحرية الإيرانية، معتبرًا أن ذلك يدعم تقارير وتحقيقات صحفية شككت في الرواية الأمريكية، وأشارت إلى أن ثلثي البحرية الإيرانية لا تزال قائمة، وأن الحديث المتكرر عن تدميرها كان لأغراض دعائية انتخابية.
وأشار إلى أن التساؤل الأبرز يتمثل في عدم قدرة الولايات المتحدة وحلفائها، رغم قوتهم الدولية والإقليمية، على فتح مضيق هرمز سواء بالقوة أو بالمفاوضات، محذرًا من أن أي تصعيد جديد سيقابل برد أكبر قد يؤدي إلى اتساع دائرة الأزمة، على حد وصفه.
وقي وقت سابق علّق المحلل السياسي سامح عسكر على التطورات الإقليمية عبر منشور على منصة إكس، تناول فيه دور الولايات المتحدة في حماية حلفائها بالمنطقة.
وأشار عسكر إلى أن الأحداث الأخيرة دفعت إلى تساؤلات حول قدرة واشنطن على توفير الحماية لحلفائها، داعيًا في الوقت نفسه إلى تبني خطاب يدعم السلام والتعايش بدلًا من تصعيد التوترات الطائفية والعرقية، مؤكدًا أن الرأي العام العربي بات أكثر وعيًا بمصادر التوتر في المنطقة، وفق ما جاء في منشوره.