عاجل

في يوم التمريض العالمي بطلة مصرية جمعت بين التضحية ورسالة العلاج

في يوم التمريض العالمي
في يوم التمريض العالمي بطلة مصرية جمعت بين التضحية ورسالة ال

التمريض بالنسبة للصول فايقة حنيدق كان نداء للثأر ووعدا للوطن فايقة ابنة حنيدق علي الميكانيكي الذي استشهد عام 1960 إثر انفجار لغم في سيناء حملت ألم الفقد وعاصرت مرارة التهجير من الإسماعيلية بعد نكسة 1967 لكنها لم تزدها هذه الظروف إلا إصرارا وفي 1 يناير 1973 وقبل أشهر من الحرب تطوعت فايقة في القوات المسلحة لتصبح حكيمة العمليات التي تضمد جراح أبطال العبور في مستشفى التل الكبير الميداني مسطرة قصة تضحية خالدة.

تطوعت للعمل العسكري ورفضت الراحة

ومع اندلاع حرب أكتوبر المجيدة لم تتراجع فايقة وأصرت على الوجود في قلب المعركة وتروي فايقة أنها كانت تقضي نهارها بين أروقة المستشفى الميداني تعالج الجرحى وتسهر لياليها على متن القطار الحربي الذي ينقل المصابين من الجبهة وكان هذا القطار أشبه بمستشفى متنقل يئن من وجع الحرب ولكنه يمتلئ بأمل النصر.

بطولة تحت القصف

تتذكر فايقة لحظات فارقة منها قصف مطار أبو حماد القريب من المستشفى حيث أصدرت أوامر بالإخلاء لكنها بقيت مع رفيقاتها لإنقاذ الجرحى وسط السماء المشتعلة وتذكرت استشهاد والدها مما زادها قوة وإصرار على عدم ترك الجرحى.

عملت فايقة لأيام متواصلة دون راحة قائلة: "كنا نعمل بلا توقف لا نشعر بالوقت ولا نفكر إلا في تضميد جراح أبطالنا".

التكريم والرسالة

بسبب تفانيها وتطوعها لمدة 12 عاما في القوات المسلحة حظيت الصول فايقة حنيدق بتكريم من الرئيس الراحل أنور السادات وتظل قصتها نموذجا للمرأة المصرية التي شاركت بالروح والدم في تحقيق نصر أكتوبر المجيد.


النشأة:

ابنة الشهيد حنيدق علي استشهد بـ 1960 هجرت من الإسماعيلية للزقازيق بعد نكسة 67.

الدراسة:

درست التمريض في القصاصين وتخرجت من مستشفى السيد جلال.

التطوع:

تطوعت بالجيش 1 يناير 1973 وعملت بمستشفى التل الكبير الميداني.

الحرب:

سهرت على قطار الجرحى وتولت حكيمة العمليات تحت القصف.

الرسالة :

أصرت على العمل العسكري لثأر والدها وخدمة أبطال أكتوبر.

تم نسخ الرابط