أم الإمارات تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية قديمة في سوريا
أعلن رجل الأعمال السوري عبد القادر السنكري، أن الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، تكفلت بتمويل مشروع ترميم الجامع الأموي في دمشق، إلى جانب عدد من المساجد الأثرية القديمة في سوريا.
ترميم الجامع الأموي والمناطق المحيطة ضمن خطة شاملة لإعادة التأهيل في سوريا
وأوضح السنكري أن أعمال الترميم لن تقتصر على الجامع الأموي فقط، بل ستمتد أيضًا إلى المناطق المحيطة به بشكل كامل، ضمن خطة شاملة لإعادة تأهيل الموقع ومحيطه.
وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى الحفاظ على الإرث الديني والتاريخي والمعماري في سوريا، عبر تنفيذ أعمال صيانة وترميم تراعي الطابع التاريخي والأثري لهذه المعالم، مع تطوير الخدمات والبنية التحتية المحيطة بها.

مبادرة إماراتية لدعم ترميم المساجد التاريخية في سوريا
وأضاف أن المبادرة تتضمن كذلك إعادة تأهيل عدد من المساجد التاريخية المتضررة، بما يسهم في إحياء المعالم الدينية والأثرية وتعزيز مكانتها الثقافية والحضارية.
الاتحاد الأوروبي يتعهد بـ50 مليون يورو لدعم المؤسسات السورية
وفي سياق أخر، تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي بقيمة 50 مليون يورو لتعزيز المؤسسات السورية، بالتزامن مع إعلان إعادة تفعيل اتفاقية التعاون مع سوريا بشكل كامل، في خطوة تعكس تحولاً جديدًا في مسار العلاقات بين الجانبين بعد سنوات من القطيعة والعقوبات.
الشيباني: سوريا تؤسس لمسار مؤسسي مستدام
وأكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن بلاده تدخل مرحلة شراكة جديدة مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن سوريا تعمل على تأسيس “مسار مؤسسي مستدام” يقوم على التعاون وإعادة بناء العلاقات مع الشركاء الدوليين.

الشيباني: اللحظة الاستثنائية الراهنة تحمل فرصا نادرة لنا وللأوروبيين
وقال الشيباني إن اللحظة الاستثنائية الراهنة تحمل فرصًا نادرة لسوريا وللأوروبيين، مؤكدًا أن دمشق تدخل المحادثات مع الجانب الأوروبي “بأعلى درجات الجدية”، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأضاف أن سوريا تنظر إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج باعتبارهم “شركاء” في المرحلة المقبلة، معتبرًا أن بلاده تمثل إحدى ركائز الاستقرار في المنطقة.
الاتحاد الأوروبي: سنقرر مع السوريين إذا كانت عودة اللاجئين لبلادهم آمنة
وفي المقابل، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيعمل مع الجانب السوري لتقييم ظروف عودة اللاجئين وتحديد ما إذا كانت العودة إلى البلاد آمنة، مشيرًا إلى خطط لإنشاء مركز تنسيق داخل سوريا لمتابعة مختلف الأنشطة المشتركة، لا سيما ملفات الهجرة.



