وعد بحذفها ولم يفعل.. لغز بقاء حلقة "نظام الطيبات" على قناة محمود سعد رغم الهجوم
في مفاجأة لافتة أعادت الجدل من جديد.. كشفت إحصائيات منصة يوتيوب عن استمرار ظهور الحلقة التي استضاف فيها الإعلامي محمود سعد مؤسس نظام الطيبات الغذائي رغم تصريحات سابقة أكد فيها حذف المحتوى من جميع منصاته استجابة لانتقادات طبية حادة.
وكان الإعلامي محمود سعد قد أعلن في وقت سابق، خلال ذروة الجدل والهجوم الذي شنه أطباء ومتخصصون ضد القواعد الغذائية للنظام، أنه قرر حذف الحلقة احتراما للمؤسسات الطبية ومنعا لانتشار معلومات قد تضر بالصحة العامة، إلا أن المتابعين فوجئوا بأن الحلقة لا تزال متاحة، بل وحققت أرقاما قياسية بتخطيها حاجز الـ 4 ملايين مشاهدة.
تناقض التصريحات والواقع
الحلقة التي تحمل عنوانا مثيرا للجدل: «الخضار والماء ممنوع والسكر مسموح»، تسببت في أزمة كبرى وقت عرضها، حيث روج فيها الطبيب الراحل لقواعد غذائية تخالف المألوف الطبي، مثل التحذير من شرب المياه بكثرة ومنع أنواع معينة من الخضروات، مقابل السماح بالحلويات والنشويات بطرق محددة.
وفي سياق متصل، حسم الإعلامي محمود سعد، الجدل المثار حول قضية “نظام الطيبات” المنتشرة مؤخرا، مؤكدا أن حرية الاختيار مكفولة للجميع، لكنه حذر من تعميم التجارب الشخصية أو غيرها من الأنظمة الغذائية على كافة الناس، مشددا على أن لكل إنسان حالته الصحية الخاصة واحتياجاته التي تختلف عن غيره، ولا يمكن فرض نمط واحد كقاعدة عامة وملزمة.
جوهر الحياة بين التوازن الفكري وصراعات الطعام
وأوضح محمود سعد، خلال بث مباشر عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه يفضل تناول قضايا الحياة من منظور فكري وإنساني بعيدا عن السطحية، مشيرا إلى أن الغرض الأساسي من الحياة ليس الغرق في تفاصيل الطعام والشراب، بل في كيفية عيش الإنسان يومه بتوازن وقيمة حقيقية، مضيفا أن كبار المفكرين والأدباء سعوا دائما لتبسيط الحياة وتجميلها، وليس تحويلها إلى ساحات للصراع حول تفاصيل صغيرة لا تمس جوهر الوجود الإنساني.
انتقاد حاد لـ "تريندات" التواصل الاجتماعي
وانتقد سعد، الانشغال المفرط من قبل الجمهور بالجدل الدائر على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرا أن الكثير من هذه النقاشات تتحول إلى استنزاف للجهد والوقت دون طائل، ودعا إلى توجيه هذا التركيز نحو قضايا أكثر عمقا تمس استقرار الأسرة وبناء المجتمع، بدلا من الانجراف خلف موضوعات هامشية تشتت الانتباه عن القضايا المصيرية التي تواجه البيوت المصرية.
اللجوء لأهل الخبرة
وشدد الإعلامي، على ضرورة العودة لأهل العلم والتخصص عند الحديث في الشؤون الطبية، مؤكدا أنه شخصيا لا يتدخل في الخلافات الطبية المتداولة ويفضل دائما الاستماع لرأي الخبراء لأنهم المرجعية الصحيحة لاتخاذ أي قرار يمس الصحة.





