مباني وخرسانة أمام معبد كلبشة تثير الجدل.. مستشار وزير السياحة الأسبق يوضح
تناول الإعلامي عمرو أديب قضية الجدل المثار حول إنشاء مبان خرسانية أمام معبد كلبشة بأسوان.
و في مداخلة تليفزيونية عبر برنامج "الحكاية" على شاشة MBC مصر، أكد الدكتور وليد البطوطي، مستشار وزير السياحة الأسبق، للحديث عن تفاصيل الواقعة.
مرافق خدمية مرتبطة بالموقع الأثري
وأوضح البطوطي أن هذه المباني تم تنفيذها ضمن مرافق خدمية مرتبطة بالموقع الأثري، مثل غرفة أمن وأخرى لبيع التذاكر، مشيرا إلى أن معبد كلبشة يعد من المواقع التي تم إنقاذها ضمن مشروع إنقاذ آثار النوبة في الفترة من 1963 إلى 1968، والذي شمل عددا من المعابد المهمة مثل أبو سمبل.
وأشار إلى أن المنطقة كانت تخضع سابقا لأسلوب زيارة يعتمد على الوصول بالمراكب، ما يجعل أي مبان حديثة في محيط الرؤية المباشرة للمعبد مؤثرة على التجربة البصرية للسائح، موضحا أن بعض الزوار الأجانب أبدوا انزعاجهم من المشهد الحالي لأنه يعيق التقاط الصور بشكل واضح للمعبد.
وأضاف أن هناك جدلا حول موقع هذه المنشآت، مؤكدا أنه كان يمكن إنشاؤها في منطقة أبعد عن المعبد الرئيسي للحفاظ على القيمة البصرية للموقع الأثري، خاصة مع وجود معايير عالمية تحكم البناء بالقرب من المناطق الأثرية.
وفي سياق الحوار، ناقش أديب وضيفه مسألة إدارة المواقع السياحية الحديثة، والتحول من الطرق التقليدية في بيع التذاكر إلى الأنظمة الإلكترونية، مؤكدين أن الهدف الأساسي يجب أن يكون تطوير الخدمة دون التأثير على المشهد الأثري.
وشدد على أن مصر حققت تقدما كبيرا في تطوير قطاع السياحة، لكن بعض المشروعات تحتاج إلى مراجعة لضمان عدم الإضرار بالقيمة الجمالية للمواقع الأثرية.


