بلومبرج: البيت الأبيض دعا إيلون ماسك لمرافقة ترامب في رحلته للصين
أفادت وكالة بلومبرج نيوز اليوم الاثنين، نقلا عن مسؤول أمريكي، أن البيت الأبيض يدعو إيلون ماسك رئيس شركة تسلا، وتيم كوك، لمرافقة الرئيس دونالد ترامب في رحلته إلى الصين هذا الأسبوع.
وذكر التقرير أن ديفيد سولومون من مجموعة جولدمان ساكس، وستيفن شوارزمان من بلاكستون، ولاري فينك من بلاك روك، وجين فريزر من سيتي جروب، ودينا باول ماكورميك من ميتا بلاتفورمز، هم أيضا من بين المتوقع انضمامهم إلى وفد ترامب في قمته مع نظيره الصيني شي جين بينج.
وأشارت بلومبرج أن مجموعة تضم أكثر من اثني عشر من كبار المسؤولين التنفيذيين ستنضم إلى ترامب في زيارة يأمل الرئيس الأمريكي أن تفتح سلسلة من الصفقات التجارية واتفاقيات الشراء مع بكين.
ماذا يريد الطرفان؟
تتجه أنظار العالم إلى العاصمة الصينية بكين، حيث تعقد القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، وسط تحديات معقدة تتداخل فيها الحرب مع إيران مع ملفات التنافس الاقتصادي والأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتأتي هذه القمة في وقت يسود فيه عدم اليقين بشأن الاستراتيجية الأمريكية تجاه آسيا، والتي باتت تعتمد بشكل أكبر على القومية الاقتصادية والرسوم الجمركية والضغط على الحلفاء لتحمل أعباء أمنية أوسع.
وأكد المحلل السياسي وعضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، نادر رونج، في تصريحات صحفية، أن بكين تتعامل مع الأزمة الإيرانية كملف مرتبط بأولوياتها الاستراتيجية، مشددا على أن الموقف الصيني يتسم بالثبات ويدفع نحو المسارات الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار.
ونفى رونج استخدام الصين للملف التجاري مع واشنطن كورقة ضغط في أزمة الشرق الأوسط، مؤكدا أن بكين لا ترى في الحرب مع إيران "مكسباً استراتيجيا"، بل خطرا يهدد الاقتصاد العالمي واستقرار طرق الطاقة، وهو ما يدفعها لتبني دور الوسيط لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران.
من جانبه، أشار الباحث في الشؤون الآسيوية، محمد صلاح الدين، إلى أن السياسات الأمريكية الأخيرة، وما صاحبها من ضغوط اقتصادية وعسكرية، منحت الصين مساحة أوسع لتعزيز نفوذها في المنطقة، خاصة مع انشغال واشنطن بتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح أن نجاح أي تعاون "صيني - أمريكي" للتهدئة الإقليمية يعتمد على مدى استعداد واشنطن لمنح بكين دورا دبلوماسيا فاعلا، مقابل مرونة صينية لا تمس "الخطوط الحمراء" المتعلقة بتايوان وحقوق التنمية، مما يجعل القمة اختبارا حقيقيا لمستقبل النظام الدولي الجديد.



