الدير غارق في الدموع.. لحظات حزينة في وداع القمص بيشوي الرزيقي بالأقصر قبل صلاة الجنازة
لحظات حزينة في وداع القمص بيشوي الرزيقي بالأقصر قبل صلاة الجنازة
سيطرت أجواء من الحزن والانهيار داخل دير الرزيقات فى محافظة الأقصر ، عقب إعلان وفاة الراهب القمص بيشوي الرزيقي، حيث توافد المئات من أبناء الكنيسة والأقباط من مختلف أنحاء صعيد مصر لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه قبل بدء صلوات الجنازة.
وامتلأ الدير بالمصلين ومحبي الراهب الراحل، وسط مشاهد مؤثرة اختلطت فيها الدموع بالصلوات، في وداع وصفه الحاضرون بأنه من أصعب اللحظات داخل الدير.

الكنيسة تنعى أحد أبرز رهبان الدير
ونعت الكنيسة القمص بيشوي الرزيقي في بيان رسمي، مؤكدة أنه كان نموذجًا في الخدمة والمحبة والتواضع، وترك أثرًا واسعًا داخل نفوس أبناء الكنيسة طوال سنوات خدمته الروحية.
وأكد عدد من المقربين أن الراحل كان يتمتع بمحبة كبيرة بين أبناء الأقصر والصعيد، وكان معروفًا بدوره الروحي ومساندته الدائمة للجميع داخل الدير.

توافد كبير قبل بدء الصلاة
وشهد محيط الدير توافدًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث حرص أبناء الكنيسة والرهبان والأهالي على المشاركة في مراسم الوداع الأخير، قبل إقامة صلوات الجنازة داخل الدير.
وسادت حالة من التأثر الشديد بين الحاضرين، خاصة مع لحظات إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراهب الراحل داخل الكنيسة.

القمص بيشوي الرزيقي.. رحلة خدمة ومحبة
ويعد القمص بيشوي الرزيقي من أبرز رهبان دير الرزيقات، حيث ارتبط اسمه بالخدمة الروحية والعمل الكنسي لسنوات طويلة، وكان يحظى بمكانة خاصة لدى أبناء الكنيسة في الأقصر ومحافظات الصعيد.
ورحل الراهب صباح اليوم، تاركًا حالة كبيرة من الحزن بين محبيه، الذين تداولوا كلمات النعي والدعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة داخل الدير وقلوب أبنائه الروحيين
