هل شايفين إن الأهل أحيانا بيصعبوا الجواز بطلباتهم الكتير من العريس؟
علقت الإعلامية شيريهان أبو الحسن، على الزواج في الوقت الحالي في ظل صعوبة الظروف الاقتصادية، متسائلة: «هل شايفين إن الأهل أحيانا بيصعبوا الجواز بطلباتهم الكتير من العريس؟».
وأضافت، خلال حلقة اليوم من برنامج، «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي ام سي: «هو العريس عليه إيه والعروسة عليها إيه.. مفيش أي حد عنده إجابة قاطعة للموضوع ده.. كل شارع وكل قرية فيها عادات مختفلة واتفاقات مختلفة».
وتابعت: «لكن اللي متفق عليه هو إن الإنفاق الطرفي على الزواج ومغالاة المهور أدي إلى تأخر سن الجواز وعزوف الشباب عنه.. وده بسبب كمان إن طقوس الجواز تحولت لحدث استعراضي لتحقيق المكانة الإجتماعية وبالتالي ارتفعت النفقات دون احتياج حقيقي».
وأردفت: «وبالرغم من إننا بنسمع كل شوية عن مبادرات رسمية وشعبية لتخفيف الطلبات على الشباب إلا إن لسا تأثيرها محدود».
وفي وقت سابق، بدأت لجنة مبادرة «تيسير الزواج» بقرية البسقلون المنيا رسالتها إلى أهل القرية الكرام وإلى الرأي العام في مصر، بهذه الكلمات: «بسم الله الرحمن الرحيم: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»، لتوضيح الحقائق حول المبادرة وما تم تداوله مؤخرا عنها.
تخفيض تكاليف الذهب
وأكدت اللجنة أن المبادرة تمثل قفزة على واقع قديم، حيث إن ما قد يراه البعض في محافظات أخرى أرقاما كبيرة، وهو في الحقيقة إنجاز صخم وتنازل عن عادات كانت تثقل كاهل شبابنا، فقد نجحت اللجنة في تخفيض تكاليف الذهب من 350 جراما كعرف سائد قديم إلى 150 جراما تكتب في القائمة، ويشترى منها فقط ما يقدر الزوج على شرائه بحيث لا يتعدى 50 جراما كحد أقصى.
وضعت اللجنة مقارنة واضحة لبيان حجم التيسير الذي تحقق:
خفض الذهب بنسبة 60%
خفض كسوة العروس بنسبة 60%
إلغاء التكاليف الباهظة الأخرى لتيسير الزواج على الشباب
فلسفة المبادرة
وأكدت اللجنة أن المبادرة تعكس طبيعة المجتمع الصعيدي وتراكماته الاجتماعية التي تمتد لعشرات السنين، كما أن هدف المبادرة لم يكن تحديد سعر للزواج، بل كسر القيود وفتح الباب أمام الشباب لبناء حياة كريمة بأقل من نصف التكاليف السابقة.
رسالة المبادرة لمصر
وأوضحت اللجنة احترامها لعادات وتقاليد كل محافظة، مشيرة إلى أن بعض الأماكن تكاليفها أقل، كما أن المبادرة في البسقلون تمثل المرحلة الأولى من خطة التغيير، مضيفة أن هذه خطوة شجاعة من أهالي القرية، كبارا وشبابا الذين أعلوا مصلحة الأبناء فوق التفاخر بالمظاهر.



