عاجل

إسراء ضحية تفكك أسري بالفيوم.. تعيش مع جدتها المسنة وتحتاج علاجًا بـ12 ألف

اسراء
اسراء

 داخل منزل بسيط بمساكن حى الجامعة بمحافظة الفيوم، تعيش “إسراء عادل” فتاة في مقتبل العمر، تحمل على كتفيها همومًا أكبر من سنها، بعدما تحولت حياتها إلى سلسلة من المعاناة بسبب التفكك الأسري والظروف المعيشية الصعبة التى تعيشها، لتجد نفسها تقيم مع جدتها المسنة التي أصبحت سندها الوحيد في مواجهة قسوة الحياة.

إسراء ضحية تفكك أسري بالفيوم.. تعيش مع جدتها المسنة وتحتاج علاجًا بـ12 ألف جني
إسراء ضحية تفكك أسري بالفيوم.. تعيش مع جدتها المسنة وتحتاج علاجًا بـ12 ألف جني


حيث القت عدسة "نيوز روم " مع إسراء التي كان حلمها بسيطًا مثل أي فتاة في عمرها، بأن تعيش حياة مستقرة وتستعد لزفافها وسط فرحة أسرتها، وجدت نفسها تصارع المرض والفقر في آن واحد، بعدما احتاجت إلى علاج شهري تصل تكلفته إلى نحو 12 ألف جنيه بعد اجراؤها العديد من العمليات عقب سقوطها من الدور السادس، وهو مبلغ يفوق قدرة الجدة العجوز التي لا تمتلك مصدر دخل ثابتًا.

إسراء ضحية تفكك أسري بالفيوم.. تعيش مع جدتها المسنة وتحتاج علاجًا بـ12 ألف جني


وتقول جدتها بصوت يملؤه الحزن: “أسراء مالهاش حد غيري بعد ما اتفككت الأسرة، وأنا ست كبيرة على قد حالي، ومش قادرة أوفر لها العلاج ولا أساعدها تكمل فرحتها” .


وأضافت أن إسراء تعاني من ظروف صحية صعبة تتطلب متابعة مستمرة وأدوية شهرية و10 علب حقن لا يمكن الأستغناء عنها مدى الحياة، موضحة أن انقطاع العلاج قد يؤدي إلى تدهور حالتها الصحية بشكل كبير .

إسراء ضحية تفكك أسري بالفيوم.. تعيش مع جدتها المسنة وتحتاج علاجًا بـ12 ألف جني


ورغم معاناتها، تحاول إسراء التمسك بالأمل، حيث تستعد للزواج خلال الفترة المقبلة، لكنها تقف عاجزة أمام تكاليف تجهيز عش الزوجية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسرة.
 

وتقول إسراء والدموع تملأ عينيها: "نفسي أكمل علاجي وأفرح زي أي بنت.. نفسي ألاقي حد يساعدني أجهز جهازي وأبدأ حياتي" .


وأكدت أن جدتها تبذل ما في وسعها لرعايتها رغم كبر سنها وضعف إمكانياتها، مطالبين أهل الخير ورجال الأعمال بالتدخل لمساندتها وتخفيف العبء عنها.


وناشدت الأسرة أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتهم في توفير نفقات العلاج الشهري، إلى جانب المساهمة في تجهيز الفتاة لإتمام زواجها، مؤكدين أن أي دعمهم البسيط ممكن يصنع فارقًا كبيرًا في حياتها وينقذها من معاناة مستمرة .

تم نسخ الرابط