لخظة غروب الشمس قبل نهار يستمر 84 يوما في مدينة أوتكياغفيك أقصى شمال الأسكا
نقلت شاشة الغد تقريرا يوثق لحظة خلابة لغروب الشمس قبل شروقها مرة أخرى في نهار يستمر 84 يوما في مدينة أوتكياغفيك أقصى شمال ولاية ألاسكا.
ويذكر أن استمرار النهار لمدة 84 يوما في تلك الكدينة يرجع لميل محور الأرض الذي يوجه نصف الكرة الشمالي نحو الشمس، ما يبطئ من مدة دوران الأرض حول الشمس، لذا فيزداد ساعات النهار.
وفي وقت سابق، دخلت مدينة أوتكياغفيك (Utqiaġvik)، المعروفة سابقاً باسم بارو (Barrow) والواقعة في أقصى شمال ألاسكا، مرحلة الليل القطبي (Polar Night)، وهي الظاهرة التي تشهد فيها المناطق داخل الدائرتين القطبيتين غياب الشمس عن الأفق لأسابيع نتيجة ميلان محور الأرض خلال فصل الشتاء.
وبحسب التقويم الفلكي، فقد غربت الشمس للمرة الأخيرة هذا العام في 18 أو 19 نوفمبر، ولن تعود للظهور قبل 22 أو 23 يناير من العام المقبل، ما يعني أن سكان المدينة سيقضون نحو 65 إلى 66 يوماً بلا شروق للشمس.
الظلام في مدينة أوتكياغفيك
ورغم هذا الغياب الطويل، لا تعيش المدينة في ظلام دامس، حيث يشهد السكان يومياً عدة ساعات من الشفق المدني (Civil Twilight)، حيث تبقى الشمس تحت الأفق بمقدار بسيط، ما يوفر ضوءاً خافتاً يميل إلى الأزرق ويتيح رؤية مقبولة دون الاعتماد الكامل على الإضاءة الاصطناعية.
ومع حلول نوفمبر 2025، يؤكد الخبراء أن الشمس قد غابت بالفعل عن المدينة ولن تُرى مجدداً حتى يناير 2026، وهو ما يتوافق تماماً مع الحسابات العلمية المتوقعة لهذه الظاهرة القطبية السنوية، لتدخل سكان أوتكياغفيك رسمياً فترة الليل القطبي الطويل، ولن يستقبلوا أول شعاع شمس قبل مرور أكثر من شهرين.
وفي وقت أخر، في سلسلة جبال بروكس بألاسكا، تحولت مياه الأنهار، التي كانت في السابق صافية بما يكفي للشرب، إلى لون برتقالي قاتم مع انتشار المعادن السامة في مياهها، مما تسبب هذا في إثارة ذهون العلماء.
ارتفاع درجة حرارة التربة يؤدي إلى إطلاق معادن سامة
يُذيب الاحتباس الحراري الأرض المتجمدة منذ زمن طويل، مُطلقًا تفاعلات كيميائية تُلحق الضرر بالأسماك وتُخلّ بأنظمة بيئية بأكملها.
فمع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، يذوب الجليد الدائم وهو تربة قطبية متجمدة بشكل دائم، خزنت المعادن لآلاف السنين، فيتسرب الماء والأكسجين إلى الطبقات المكشوفة حديثًا، مما يؤدي إلى تفتيت الصخور الغنية بالكبريتيد، وتُنتج هذه العملية حمض الكبريتيك، الذي يسحب المعادن الطبيعية، مثل الحديد والكادميوم والألمنيوم، من الصخور إلى النهر.


