اتهامات بالفساد وتهديدات للرئيس تدفع الملف إلى مجلس الشيوخ لمحاكمتها
البرلمان الفلبيني يصوت على عزل نائبة الرئيس سارة دوتيرتي
صوّت مجلس النواب في البرلمان الفلبيني، اليوم الإثنين، على عزل نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، في خطوة سياسية بارزة تعكس تصاعد التوترات داخل المشهد السياسي في البلاد.
وتواجه دوتيرتي اتهامات تتعلق بالفساد، إلى جانب اتهامات بتوجيه تهديدات علنية للرئيس فرديناند ماركوس الابن، وهو ما دفع لجنة العدل في البرلمان إلى اعتبار أن هناك أسبابًا كافية للمضي في إجراءات العزل.
أغلبية كبيرة تؤيد قرار العزل
وجاء قرار العزل بعد تصويت واسع داخل مجلس النواب، الذي يضم 318 مقعدًا، حيث أيد القرار نحو 255 نائبًا، مقابل اعتراض 26 نائبًا، بينما امتنع 9 أعضاء عن التصويت، وتغيب 28 نائبًا عن الجلسة.
وبذلك تجاوز عدد المؤيدين لقرار العزل عدد الموقعين على مذكرة العزل السابقة، والتي كانت قد حصلت على دعم 215 نائبًا.
إحالة القضية إلى مجلس الشيوخ
وبحسب ما أورده موقع «رابلر» الفلبيني، سيتم إحالة ملف العزل إلى مجلس الشيوخ، الذي سيتولى محاكمة سارة دوتيرتي والفصل في الاتهامات الموجهة إليها، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة.
ويُعد عزل نائب الرئيس في الفلبين إجراءً دستوريًا يتطلب موافقة 106 أعضاء فقط داخل مجلس النواب، وهو ما جعل تمرير القرار ممكنًا بأغلبية مريحة.
أبعاد سياسية قبل انتخابات 2028
وتأتي هذه التطورات في وقت تُعتبر فيه سارة دوتيرتي، البالغة من العمر 47 عامًا، واحدة من أبرز الأسماء المرشحة لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2028، ما يمنح القضية أبعادًا سياسية إضافية داخل الساحة الفلبينية.