ماكرون يطالب بتعزيز التعاون التكنولوجي بين أفريقيا وأوروبا خلال قمة نيروبي
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إلى تعزيز التعاون بين أفريقيا وأوروبا في مجالات التكنولوجيا والطاقة والابتكار، وذلك خلال افتتاح قمة “أفريقيا إلى الأمام” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي.
قمة “أفريقيا إلى الأمام”.. دعوات لبناء استقلال استراتيجي في التكنولوجيا والطاقة
وخلال مشاركته في منتدى رفيع المستوى حول إشراك الشباب بجامعة نيروبي إلى جانب الرئيس الكيني ويليام روتو، قال ماكرون إن القارتين تواجهان تحديات مشتركة تتعلق بتقليل الاعتماد على القوى التكنولوجية الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين، وبناء استقلال استراتيجي خاص بهما.
وأضاف: “معظم الحلول التكنولوجية تصنع اليوم خارج أوروبا وأفريقيا، ونحن غالبًا مستهلكون لها، لذلك نحتاج إلى معركة مشتركة في الاستثمار لبناء استقلالنا الاستراتيجي”.

ماكرون من نيروبي: أوروبا وأفريقيا أمام معركة مشتركة في الابتكار والتكنولوجيا
وشدد الرئيس الفرنسي على أهمية توسيع الاستثمارات في البنية التحتية وقطاع الطاقة لدعم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أنه لا يمكن بناء قدرات الذكاء الاصطناعي دون توفير طاقة كافية، داعيًا إلى التوسع في مصادر الطاقة المتجددة وغيرها.
كما أعلن ماكرون عن خطط لتعزيز التعاون التعليمي بين الجامعات الفرنسية والأفريقية، وتوسيع برامج التدريب في المجال التكنولوجي، مشيرًا إلى مبادرات تهدف إلى تدريب مليون شاب أفريقي بحلول عام 2030 عبر عشرات المراكز الرقمية.

روتو: الشباب الأفريقي أساس التحول نحو الصناعات العالمية الحديثة
من جانبه، أكد الرئيس الكيني ويليام روتو أن بلاده تعمل على إصلاحات تهدف إلى تأهيل الشباب للانخراط في الصناعات العالمية الحديثة، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون الحاضر والمستقبل.
وكشف روتو عن شراكة جديدة مع فرنسا لإنشاء مجمع للعلوم والهندسة بجامعة نيروبي، واصفاً إياه بأنه سيكون مركزًا بحثيًا محوريًا لكينيا والمنطقة.
وتستمر القمة لمدة يومين، وتجمع عددًا من قادة الدول الأفريقية والعالمية، إلى جانب مسؤولين تنفيذيين وممثلي مؤسسات التنمية وخبراء التكنولوجيا، لبحث ملفات الاستثمار والتجارة والتنمية الصناعية في القارة.
ويشارك في القمة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة أفريقية، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في إطار نقاشات تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية وتسريع وتيرة التحول الرقمي والبنية التحتية في أفريقيا.



